وزيرة الخارجية ترحب باتفاق أمريكي–إيراني وتطالب الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات عملية بشأن غزة
رحبت وزيرة الخارجية والتجارة، هيلين ماكنتي، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لتثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقالت ماكنتي إنها تأمل أن تشهد المرحلة المقبلة انخراطًا كاملاً من جميع الأطراف لتنفيذ الاتفاق ومعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والعمل على تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الشحن الدولي من شأنها أن توفر دفعة مهمة للاقتصاد العالمي وتخفف من الضغوط الاقتصادية القائمة.
كما أعربت الوزيرة عن قلقها العميق إزاء الأوضاع في لبنان، مؤكدة أن التطورات هناك تتطلب معالجة عاجلة أيضًا.
وأشارت إلى أنها ستناقش هذه المستجدات مع نظرائها الأوروبيين خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اليوم.
وتأتي تصريحات ماكنتي قبيل مشاركتها في الاجتماع الأخير لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قبل أن تتولى إيرلندا الرئاسة الدورية لـ«مجلس الاتحاد الأوروبي».
ومن المقرر أن تتركز المناقشات على تطورات الشرق الأوسط، واستمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا، والعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين، إضافة إلى ملف توسيع الاتحاد الأوروبي.
وأكدت الوزيرة أنها ستدعو شركاء الاتحاد الأوروبي و«المفوضية الأوروبية» إلى اتخاذ إجراءات ملموسة للتعامل مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة والضفة الغربية، إلى جانب مواصلة دعم أوكرانيا وفرض مزيد من العقوبات على روسيا.
وقالت: «سيكون الوضع في غزة والضفة الغربية محورًا رئيسيًا في مناقشاتنا. فالأوضاع الإنسانية تواصل التدهور، ولا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يكتفي بالتعبير عن القلق».
وأضافت: «سأعمل مع زملائي للضغط من أجل اتخاذ إجراءات عملية ردًا على انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي، بما في ذلك طرح مقترحات للتصويت تطالب المفوضية الأوروبية بإعادة النظر في مسألة التجارة بالسلع القادمة من الأراضي المحتلة. إن مصداقية الاتحاد الأوروبي تعتمد على استعداده للتحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة».
وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، أكدت ماكنتي أن دعم مسار انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي سيبقى من أولويات إيرلندا خلال رئاستها المقبلة للاتحاد.
وقالت إنها ترحب ببدء المرحلة الأولى من مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا، مشددة على أهمية فتح مراحل تفاوضية إضافية للحفاظ على زخم العملية.
وأضافت: «في هذه اللحظة التاريخية بالنسبة لأوروبا، إيرلندا مصممة على المساعدة في دفع عملية التوسع الأوروبي إلى الأمام».
كما شددت الوزيرة على ضرورة استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا ومواصلة الضغط على روسيا، معتبرة أن الهجمات الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة تظهر مجددًا أن موسكو لا تبدي اهتمامًا حقيقيًا بتحقيق السلام.
ورحبت ماكنتي بالمقترحات الخاصة بحزمة العقوبات الأوروبية الحادية والعشرين ضد روسيا، والتي تستهدف المجمع الصناعي العسكري الروسي وما يُعرف بـ«أسطول الظل» المستخدم للالتفاف على العقوبات الدولية.
ومن المنتظر أن يعتمد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من العقوبات تشمل 56 جهة وشخصية مرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الروسي، و«أسطول الظل»، وانتهاكات حقوق الإنسان في روسيا، بما في ذلك قضايا مرتبطة بوفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني.
كما سيجدد الاتحاد الأوروبي نظام العقوبات المرتبط بالاحتلال الروسي لشبه جزيرة القرم.
ومن المتوقع أن يبحث الوزراء أيضًا التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، وعلى رأسها الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة والضفة الغربية.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





