وزيرة الخارجية تدعو إلى رد دولي «واضح وحازم» على خطة إسرائيل لبناء 1,200 وحدة استيطانية في الضفة الغربية
قالت وزيرة الخارجية، هيلين ماكنتي، إن إيرلندا ستضغط من أجل اتخاذ رد دولي «أقوى» تجاه إسرائيل، بعد نشر مناقصة لبناء نحو 1,200 وحدة سكنية ضمن مشروع استيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
وانتقدت ماكنتي الحكومة الإسرائيلية بسبب نشر المناقصة ضمن مشروع «E1» الاستيطاني في الضفة الغربية.
وقالت ماكنتي، في بيان صدر الجمعة، إن المشروع يمثل «تهديدًا جوهريًا» لإقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا، ويهدد في نهاية المطاف إمكانية تحقيق حل الدولتين.
وأكدت أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية غير قانونية بموجب القانون الدولي، ودعت الحكومة الإسرائيلية إلى «إلغاء هذه المناقصة فورًا» وإنهاء «جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية».
وقالت ماكنتي: «إن الهجمات الأخيرة التي شنها مستوطنون إسرائيليون على قرى وتجمعات فلسطينية، والتي وقعت في بعض الحالات إلى جانب قوات الدفاع الإسرائيلية، لا يمكن الدفاع عنها على الإطلاق».
وأضافت: «هذه الهجمات تشكل جزءًا من نمط مقلق ومتصاعد من أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون، والتي تبث الرعب في التجمعات الفلسطينية، ويجب محاسبة المسؤولين عن هذه الأفعال».
وتابعت: «يحدث هذا العنف في ظل توسع مستمر في بناء المستوطنات غير القانونية، إلى جانب القيود المتزايدة المفروضة على الحياة اليومية للفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية».
وقالت: «باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، يقع على إسرائيل واجب حماية السكان الفلسطينيين الخاضعين لسيطرتها».
كما دعت ماكنتي إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على الموارد المالية للسلطة الفلسطينية، والإفراج عن عائدات الضرائب المستحقة للسلطة والتي تم حجبها.
وقالت وزيرة الخارجية: «إن نشر هذه المناقصة يتطلب ردًا واضحًا وحازمًا».
وأضافت: «لقد اتخذت إيرلندا إجراءات على المستوى الداخلي، وستواصل الضغط من أجل رد أقوى وأكثر تنسيقًا من جانب الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي الأوسع».
وتابعت: «يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي مستعدًا للرد بشكل حاسم على الإجراءات التي تنتهك القانون الدولي وتؤدي إلى مزيد من تقويض فرص تحقيق السلام».
واختتمت ماكنتي قائلة: «ستواصل إيرلندا الدعوة إلى اتخاذ إجراءات دولية حقيقية، والعمل من أجل مستقبل يسوده السلام والأمن والازدهار للفلسطينيين والإسرائيليين ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




