وزيرة التعليم: تقليص التضخم في نتائج الثانوية العامة تدريجيًا هو “الأسلوب الأعدل”
قالت وزيرة التعليم، هيلين ماكنتي، إن تقليص معدلات التضخم في نتائج امتحانات الثانوية العامة (Leaving Cert) سيتم بطريقة تدريجية، ووصفت هذه الخطوة بأنها “الأسلوب الأعدل” لمعالجة الاختلالات التي نشأت منذ بداية جائحة كورونا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأوضحت الوزيرة، أن هذا العام سيكون أول مرة تبدأ فيها الحكومة رسميًا تقليص التضخم في الدرجات، والذي تم اعتماده خلال فترة الجائحة كإجراء استثنائي بعد تعذر إجراء الامتحانات بشكل طبيعي.
وأضافت أن معدلات التضخم في العام الماضي تراوحت بين 7% و7.5%، ومن المقرر أن تُخفض هذا العام إلى 5.5%، على أن تستمر عملية التخفيض سنويًا حتى العودة إلى المستويات الطبيعية.
واجهت هذه الخطوة انتقادات من بعض الطلاب والمعارضين، خاصة أولئك الذين أجلوا دخولهم إلى الجامعات العام الماضي وسيتقدمون هذا العام بنفس الدرجات المرتفعة نتيجة التضخم، ما يمنحهم أفضلية تنافسية عند التقديم عبر نظام (CAO) للقبول الجامعي.
وأكدت الوزيرة ماكنتي يوم الجمعة، أن نظام النقاط يجب أن يعود تدريجيًا إلى ما كان عليه قبل الجائحة، وأضافت: “أحاول أن أضمن أن يتم هذا التغيير بأكثر الطرق إنصافًا، ولطمأنة الطلاب بأن الغالبية العظمى سيحصلون على أحد خياراتهم الجامعية الثلاثة الأولى، كما كان الحال دائمًا”.
وأشارت إلى أن التخفيض سيكون تدريجيًا وبأقل تأثير ممكن على الطلاب، وقالت: “رغم أن نسبة التضخم ارتفعت على مدار عامين لتصل إلى 7%، إلا أننا نتحدث الآن عن تخفيض مبدئي بنسبة 1.5% فقط، وسنستمر في التدرج حتى نصل إلى المستوى الطبيعي. أعتقد أن هذا سيفيد الجميع”.
وكشفت الوزيرة أن الأرقام المتوفرة لديها تشير إلى أن حوالي 13% من الطلاب المتقدمين عبر نظام CAO هذا العام هم من دفعة العام الماضي، مضيفة: “الأرقام لم تتغير كثيرًا في السنوات الأخيرة، ولا أتوقع أن تختلف هذا العام”.
كما شددت على أهمية عودة النظام إلى طبيعته، وقالت: “تضخم الدرجات كان له سبب واضح ومفهوم حين أُقر، حيث كان الطلاب يعانون من انقطاع عن المدرسة وظروف استثنائية خلال الجائحة، وقد ساعدهم ذلك في تلك المرحلة، لكننا الآن بحاجة إلى العودة إلى نوع من الاستقرار والعدالة في النظام”.
من جهة أخرى، وجه عدد من نواب المعارضة انتقادات للقرار، معتبرين أن التخفيض من 7.5% إلى 5.5% دفعة واحدة قد يضع بعض الطلاب في وضع غير عادل.
وقال إيوغان كيني، النائب عن حزب العمال، إن هذا التراجع السريع في النسبة لا يمنح الطلاب الوقت الكافي للتكيف مع التغيير.
وأضاف: “أعتقد أن عملية تقليص التضخم يجب أن تتم بوتيرة أبطأ، إذ أن التخفيض المفاجئ دون إشعار كافٍ قد يضع الطلاب في وضع غير متكافئ”.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





