هاريس يدين إطلاق النار الإسرائيلي على جنود حفظ السلام: “تصرف متهور وغير مقبول إطلاقًا”
أدان نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، سيمون هاريس، حادثة إطلاق النار التي تعرض لها جنود حفظ السلام الأيرلنديون من قبل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، واصفًا ما حدث بأنه “تصرف متهور وغير مقبول تمامًا”، ومؤكدًا أنه يمثل “خرقًا واضحًا للقواعد الدولية الخاصة بمهام حفظ السلام”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الجنود الأيرلنديون الستة الذين تعرضوا لهذا الهجوم كانوا قد وصلوا حديثًا إلى الشرق الأوسط ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وكانوا في دورية مشتركة مع الجيش اللبناني للمساعدة في إعادة بناء منزل ريفي.
وخلال تنفيذ المهمة، اقتربت مركبات عسكرية إسرائيلية من الموقع، وأُطلقت عدة عشرات من الطلقات النارية بالقرب من الجنود الأيرلنديين.
وفي مقابلة إذاعية مع برنامج “The Pat Kenny Show“، رفض هاريس وصف الحادث بأنه مجرد “طلقات تحذيرية”، متسائلًا: “يحذرونهم من ماذا؟”، مشيرًا إلى أن الأمر بدا كأنه “عمل ترهيبي” من جانب قوات الدفاع الإسرائيلية.
وأضاف الوزير: “هذا السلوك لا يمكن القبول به بأي حال، وسنقوم اليوم من خلال هياكل الأمم المتحدة برفع احتجاج رسمي إلى السلطات الإسرائيلية لتسجيل قلقنا البالغ”.
وأكد أن الجيش الأيرلندي، حرّك على الفور قادته الميدانيين لرفع احتجاج رسمي في الميدان. وطمأنت وزارة الدفاع الأيرلندية الرأي العام بأن جميع الجنود الأيرلنديين الـ308 الموجودين حاليًا في لبنان بخير وبصحة جيدة.
من جانبه، وصف العقيد المتقاعد وقائد وحدة “Rangers” السابق، كاثال بيري، الحادث بأنه “تطور غير مرحب به على الإطلاق ويستدعي القلق”، لكنه أشار إلى أن عدم إصابة أي مركبة أو فرد، وعدم رد دورية الجنود الأيرلنديين على إطلاق النار، يشير إلى أن الحادث كان في الحد الأدنى من الخطورة، مرجحًا أن يكون الجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار شابًا يفتقر إلى الخبرة وأُصيب بالذعر من رؤية جنود أجانب يقتربون، فأطلق النار من مسافة تُقدر بـ40 إلى 50 ياردة كإشارة “لعدم الاقتراب”.
وفي سياق أوسع، تناول بيري مستقبل العلاقات بين دبلن وتل أبيب، مؤكدًا أن الموقف الأيرلندي تجاه إسرائيل لا يتوافق مع مواقف العديد من دول الاتحاد الأوروبي.
وقال: “علينا التواصل المباشر مع رؤساء الدول والحكومات في أوروبا والعمل على دفعهم للتقارب مع الموقف الأيرلندي”.
ويأتي ذلك في وقت تُجري فيه المفوضية الأوروبية مراجعة لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، على خلفية تزايد التوترات ومواقف أيرلندا المعلنة من الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة.
المصدر: News Talk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






