من خيمة في شوارع دبلن إلى حياة جديدة: قصة كفاح واستعادة كرامة
بين ضجيج شوارع دبلن المزدحمة، عاشت سوزان رينولدز تجربة قاسية في خيمة على شارع جرافتون، حيث كانت تُسمع كلمات مثل “مقزز” و”مخزٍ” من المارة. في ظل تلك الظروف الصعبة، رأت كيف يُنظر إليها وإلى غيرها من المشردين على أنهم مجرد “قمامة”، بلا كرامة أو احترام. بعد سنوات من العيش في مأوى الطوارئ، وجدت نفسها مضطرة إلى الإقامة في خيمة لأكثر من ثلاث سنوات.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
تتذكر رينولدز، البالغة من العمر 35 عامًا، الحادثة التي تعرضت لها عندما قام مجموعة من المراهقين بركل خيمتها والتهديد بإشعال النار فيها، ما جعلها تشعر بالخوف والإذلال. لكنها تعلمت كيف تبقى قوية في تلك البيئة القاسية، بفضل رجل مشرد آخر علّمها كيفية البقاء على قيد الحياة في الشوارع.
بعد سنوات من العيش في ظروف صعبة، في ملاجئ مليئة بالعنف وتعاطي المخدرات، قررت سوزان الانتقال للعيش في خيمة بدلاً من البقاء في أماكن طوارئ غير آمنة. ورغم التحديات التي واجهتها، لم تفقد الأمل أبدًا في الحصول على سكن خاص بها.
وبفضل منظمة (Hail) الخيرية، التي تقدم المساعدة السكنية والدعم للأشخاص الذين يعانون من صعوبات الصحة النفسية، حصلت سوزان على شقتها الخاصة قبل ثلاث سنوات. تصف اليوم الذي حصلت فيه على مفاتيح شقتها بأنه “أسعد يوم في حياتها”، حيث تمكنت من العودة إلى التعليم، وها هي الآن تدرس للحصول على شهادة في علم النفس.
وتقول سوزان، إن حياتها “تغيرت تمامًا”، وهي تقدم الآن الدعم لغيرها من مستأجري Hail الذين يمرون بتجارب مماثلة. عندما تمر بجانب المكان الذي كانت تقيم فيه خيمتها على شارع جرافتون، تشعر بأنه “مجرد مكان آخر” بالنسبة لها الآن، دون أن يثير في نفسها ذكريات مؤلمة أو إيجابية، لكنها لا تنسى أبدًا كيف بدأت رحلتها الصعبة.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







