مقيمون حاصلون على حق البقاء في إيرلندا عالقون في مراكز الإيواء بسبب أزمة السكن
كشف تقرير لهيئة المعلومات وجودة الصحة (Hiqa)، أن أكثر من 20% من المقيمين في سبعة مراكز إيواء لطالبي الحماية الدولية لم يتمكنوا من مغادرة تلك المراكز رغم حصولهم على إذن بالبقاء في إيرلندا، وذلك بسبب أزمة السكن وصعوبة العثور على مساكن بديلة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشملت تقارير الهيئة مراكز خدمة الإقامة لطالبي الحماية الدولية (IPAS) في مقاطعات كورك، كيري، لاوث، غالواي، وترفورد.
ورصدت التقارير أعداد المقيمين في كل مركز، بالإضافة إلى عدد الحاصلين على صفة لاجئ أو حماية تكميلية، والذين يحق لهم قانونًا الانتقال إلى مساكن خاصة في المجتمع.
في مركز بيرتشوود هاوس بمقاطعة وترفورد، وكذلك مركز ميلستريت للإقامة في مقاطعة كورك، بلغت نسبة الأشخاص الحاصلين على حماية دولية وغير قادرين على الخروج 42% من إجمالي المقيمين.
وأشار التقرير الخاص ببيرتشوود هاوس إلى أن “الغرض الرئيسي من المركز هو إيواء طالبي الحماية الدولية، غير أن المفتشين وجدوا أن 54 مقيمًا (يمثلون 42%) حصلوا على حق اللجوء أو الحماية التكميلية أو إذن الإقامة، لكن بسبب غياب بدائل سكنية لم يتمكنوا من الانتقال إلى مساكن مناسبة داخل المجتمع”.
وفي ميلستريت، أوضح التقرير أن 109 من أصل 260 مقيمًا يحملون صفة لاجئ أو وضعًا قانونيًا يتيح لهم الإقامة، وأن “42% من المقيمين أُبلغوا بضرورة البحث عن سكن خاص خارج المركز، لكن بسبب نقص المساكن لم يتمكن كثيرون منهم من تحقيق ذلك”.
أما في كارول فيليدج بمقاطعة لاوث، فقد عجز 26 شخصًا من أصل 88 (29.5%) عن العثور على سكن رغم حصولهم على تصريح بالإقامة عند إجراء التفتيش في شهر 3 الماضي.
وفي بارك لودج بمقاطعة كيري، من أصل 51 مقيمًا، كان 9 أشخاص فقط (17%) يحملون إذنًا بالإقامة. بينما انخفضت النسبة في ليندن هاوس بمقاطعة كيري إلى 4.4%، وفي غريت ويسترن هاوس بمقاطعة غالواي إلى 4.7%، وفي آشبورن هاوس بمنطقة غلونثاون في مقاطعة كورك إلى 5.4%.
وذكرت وزارة العدل، أنها تعمل على توفير المزيد من مراكز الإيواء التابعة لخدمة IPAS بسبب استمرار الضغط على نظام الإيواء.
وأظهرت البيانات الأحدث للوزارة، المنشورة في 06/20، أن هناك 2577 طالب لجوء من البالغين الذكور ما زالوا ينتظرون عروضًا للحصول على أماكن إقامة.
كما كشفت الأرقام الأسبوع الماضي عن تلقي الوزارة 131 عرضًا من أصحاب العقارات لاستخدام مبانيهم كمراكز IPAS، لكنها ما زالت في مرحلة التقييم، ولم توضح الوزارة عدد العروض التي تخص البيع مقابل التأجير، وفق تصريح متحدثة باسم الوزارة.
وأظهرت تقارير Hiqa السبعة المنشورة يوم الجمعة التزامًا مرتفعًا بالمعايير الوطنية في معظم المراكز، لكن مركزين ظهرت بهما بعض أوجه القصور.
في بارك لودج بمقاطعة كيري، الذي يستضيف 51 امرأة عزباء، لاحظ المفتشون خلال زيارتهم في شهر 2 الماضي أن “المقيمات عبّرن عن ارتياحهن” تجاه الخدمات، غير أن التقرير أشار إلى “الحاجة لتعزيز إجراءات الحماية، وتعيين موظف استقبال، وتطوير مستندات إرشادية له، وتعزيز أساليب الحوكمة لضمان الرقابة والمساءلة بشكل كافٍ”.
أما في كارول فيليدج بمقاطعة لاوث، الذي يقيم فيه 88 شخصًا من العائلات، قال السكان إنهم يشعرون بالأمان والحياة فيه “طبيعية” ولا يشعرون بالتمييز، حسب وصفهم.
ومع ذلك، أوضح التقرير أن “نظام الحوكمة والرقابة في المركز لم يكن فعالًا بالكامل”، مضيفًا أن “آليات مراجعة تطبيق المعايير والتشريعات والسياسات لم تكن تعمل بالصورة الكاملة”، كما أشار إلى أن “مقدم الخدمة لم يلتزم بإرسال جميع الإخطارات المطلوبة لهيئة Hiqa وفق اللوائح”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







