مصادرة أجهزة ووثائق بعد اتهام موظف حكومي بالتواصل مع جهة استخباراتية أجنبية
مثل موظف حكومي يعمل في الخدمة المدنية أمام محكمة دبلن الجزئية بعد اتهامه بتسريب معلومات حكومية سرية إلى جهاز استخبارات أجنبي، في قضية تخضع حالياً لتحقيقات وحدة المباحث الخاصة التابعة للشرطة.
والمتهم هو يفغين ماكيف (45 عاماً)، وهو من أصول أوكرانية ويحمل الجنسية الأيرلندية، وقد مثل أمام المحكمة اليوم حيث رفضت القاضية مايري كونلي منحه الإفراج بكفالة.
وتأتي القضية بعد تحقيق أجرته وحدة المباحث الخاصة (Special Detective Unit – SDU) التابعة للشرطة.
ولم يعلن المتهم حتى الآن موقفه من التهم الموجهة إليه.
وأفادت المحكمة بأن ماكيف قام بتغيير اسمه رسمياً في وقت سابق، ويعمل بوظيفة موظف تنفيذي في الخدمة المدنية، وهي درجة إدارية إشرافية ضمن القطاع الحكومي.
واستمعت المحكمة إلى إفادة تفيد بأن المتهم تم توقيفه بعد ظهر يوم الخميس داخل منطقة المغادرات في مطار دبلن.
ووجهت إليه تهمة بموجب المادة التاسعة من قانون السرقة والاحتيال، والمتعلقة بالاستخدام غير القانوني لأجهزة الحاسوب في إطار العمل الوظيفي.
وفي حال إدانته، قد يواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات سجناً.
وفرضت المحكمة قيوداً على النشر تمنع وسائل الإعلام من الكشف عن عنوان المتهم في دبلن، أو اسم الوزارة أو الجهة الحكومية التي كان يعمل بها، أو اسم الدولة الأجنبية المرتبطة بالقضية.
في المقابل، رفضت القاضية طلباً من فريق الدفاع يقضي بمنع وسائل الإعلام من نشر اسم المتهم.
وقال المحقق الرقيب شاي بالمر من وحدة المباحث الخاصة إنه ألقى القبض على المتهم في مطار دبلن ونقله إلى مركز للشرطة، حيث وُجهت إليه التهمة عند الساعة 11:46 مساء أمس.
وأضاف أن المتهم «لم يرد» عند توجيه الاتهام إليه.
وأشارت القاضية خلال الجلسة إلى أن إحدى فرضيات التحقيق الرئيسية تتمثل في أن المتهم يُشتبه في حصوله على بيانات رسمية تابعة لإحدى الدوائر الحكومية أو نقلها، ثم تزويد جهاز استخبارات أجنبي بها مقابل منفعة شخصية.
كما علمت المحكمة أن الشرطة صادرت أجهزة إلكترونية ووثائق خلال عملية تفتيش لمنزل المتهم.
وشملت التحقيقات أيضاً مكان عمله، حيث تمت مصادرة جهاز الحاسوب المكتبي الذي كان يستخدمه.
ورفضت القاضية طلب الإفراج عنه بكفالة، فيما وافقت على منحه المساعدة القانونية.
ومن المقرر أن يمثل ماكيف مجدداً أمام محكمة كلوفرهيل الجزئية عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الثلاثاء المقبل.
وتظل القضية قيد التحقيق، فيما لم تكشف السلطات حتى الآن عن طبيعة المعلومات التي يُزعم تسريبها أو هوية جهاز الاستخبارات الأجنبي المعني.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







