“مجرد قصص”؟ “رايان إير” ترد بعنف على مئات الشكاوى حول رسوم الحقائب المفاجئة
في وقت تزايدت فيه شكاوى المسافرين من فرض رسوم مفاجئة على حقائب كانت تُسمح سابقًا دون تكلفة، ردّت شركة الطيران “رايان إير” برد قاسٍ، ووصفت روايات مئات القراء بأنها “مجرد شائعات مضللة”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبدأ الأمر بعد أن نشرت “Irish Times” تقريرًا تناول قصص ثلاثة مسافرين أجبروا على دفع رسوم وصلت إلى 75 يورو عند بوابات الصعود للطائرة، بعد أن اعتبرت الشركة أن حقائبهم لم تعد مطابقة للمواصفات، رغم استخدامها سابقًا دون مشكلة.
وفي ردها، أصرت “رايان إير” على أن “سياسة الحقائب لم تتغير إطلاقًا”، مشيرة إلى أن الملصقات الجديدة على أجهزة قياس الحقائب (sizers) موجودة فقط لتوضيح الأبعاد الدقيقة المسموح بها:
- الحقيبة الصغيرة: 40 × 20 × 25 سم.
- الحقيبة الأكبر (مع أولوية الصعود): 55 × 40 × 20 سم.
وأكدت الشركة: “إذا كانت الحقيبة تدخل بالكامل في جهاز القياس، تُسمح مجانًا. وإذا لم تدخل بالكامل، تُعتبر خارج الأبعاد المسموح بها ويتم فرض الرسوم. لا استثناءات، ولا تغيير في السياسة منذ سنوات”.
ولكن ماذا يقول الركاب؟ إليك بعض القصص الواقعية:
جولي: دفعت رسومًا رغم أن حقيبتها دخلت تمامًا في جهاز القياس في مطار نوك، لكن الموظف قال إنها “عميقة جدًا”.
فيونا: سافرت مرارًا بنفس الحقيبة، لكنها فُوجئت بأن “خطًا أصفر” داخل جهاز القياس هو المعيار الجديد، وتم تغريمها رغم أن الحقيبة دخلت بالكامل.
ديفيد: حقيبته عمرها 20 عامًا وسافرت بها مئات المرات، لكنها الآن “تجاوزت المقبض المسموح به”، وتكلف بدفع 60 يورو.
باولا: أكدت أن جميع ركاب رحلتها من دبلن إلى لشبونة طُلب منهم تجربة حقائبهم في الجهاز، وغُرّم العديد منهم.
في رد رسمي جديد، وصفت الشركة هذه التجارب بـ”روايات خاطئة لمعلومات مضللة”، وقالت: “إذا كانت الحقيبة أكبر حتى ولو قليلاً من الأبعاد المتفق عليها، فهي مخالفة. البعض تعوّد على تجاوز الأبعاد دون أن يتم تغريمه، لكنه الآن يعتبر أن له الحق في ذلك وهذا غير صحيح”.
وأضافت: “نحن نحمل أكثر من 4 ملايين راكب أسبوعيًا، ونسبة ضئيلة فقط تُفرض عليها رسوم إضافية، وغالبًا بسبب عدم الامتثال للأبعاد”.
وختمت بيانها: “لم تتغير القواعد منذ سنوات. ما تسمونه (تناقضًا) هو مجرد ‘قصص'”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





