امرأة تروي معاناتها مع التشرد وتؤكد: الدعم أنقذ حياتي.. و«Focus Ireland» تحذر من تفاقم الأزمة
قالت ماري فاريل، إنها لم تكن ترى أي أمل في حياتها خلال فترة عاشت فيها في مراكز الطوارئ الخاصة بالمشردين، مؤكدة أنها وصلت إلى «الحضيض» وكانت تعاني من أفكار انتحارية وانهيار في صحتها النفسية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأضافت: «لم أشعر يومًا بمثل هذا الانكسار والظلام، وكنت في أوائل الأربعينيات. تساءلت: كيف سأكون سعيدة مرة أخرى؟».
لكن فاريل، وهي أم لطفلتين، نجحت في تغيير مسار حياتها بعدما التحقت بالجامعة واستعادت الاستقرار في مسكن دائم. وأكدت أن الدعم الذي تلقته أثناء فترة التشرد كان حاسمًا في إعادة بناء حياتها. وهي تعمل الآن مع مؤسسة (Focus Ireland) الخيرية، لتقديم المساعدة لآخرين يمرون بالتجربة نفسها.
وقالت: «اليوم أستطيع النظر إلى المرآة وأحب ما أراه. أساعد أشخاصًا يعانون من الإدمان أو مشكلات الصحة النفسية أو الحزن. لأنني مررت بكل ذلك، أستطيع أن أفهمهم وأتواصل معهم».
وأضافت: «الأشخاص بلا مأوى يريدون من يفهم معاناتهم حقًا، وهذا ما أحاول أن أقدمه يوميًا.. أن أُظهر لهم أن بإمكانهم استعادة حياتهم وأن يكون لهم بيت وسعادة من جديد».
وأكدت: «الآن لدي منزل تستقبل فيه ابنتاي الجميلتان حياتهما بأمان».
وجاءت تصريحات فاريل بالتزامن مع تحذيرات «الأخت ستانيسلاوس كينيدي»، مؤسسة (Focus Ireland)، من أن أزمة التشرد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة بعد نحو 40 عامًا من تأسيس المؤسسة عام 1985.
وقالت: «من المخجل أن هناك أكثر من 16 ألف شخص بلا مأوى اليوم، من بينهم 5 آلاف طفل»، مضيفة أن الحكومات المتعاقبة فشلت مرارًا في ملف الإسكان، وداعية إلى توفير المزيد من المنازل الاجتماعية والميسورة الكلفة.
ووفق التقرير السنوي للجمعية لعام 2024، فقد دعمت (Focus Ireland) 1,209 أسرة للخروج من التشرد، بزيادة قدرها 10% مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى رقم تحققه منذ تأسيسها. كما استفاد أكثر من 450 شابًا من خدماتها في الرعاية اللاحقة، لكن جهود الوقاية من التشرد ما زالت صعبة إذ نجحت في 276 حالة فقط من أصل هدف بلغ 600. أما الذراع الإسكانية للجمعية فقد سلّمت 167 منزلًا خلال العام، مقابل هدف معلن بلغ 250.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





