22 23
Slide showأخبار أيرلندا

شين فين: 750 ألف أسرة تُركت دون دعم في أزمة الوقود

Advertisements

 

انتقدت أحزاب المعارضة الإجراءات الحكومية الأخيرة المتعلقة بأزمة الطاقة، معتبرة أنها غير كافية وتترك مئات الآلاف من الأسر دون دعم حقيقي.

وقالت زعيمة حزب «شين فين»، «ماري لو ماكدونالد»، إن نحو 750 ألف أسرة تعتمد على زيت التدفئة المنزلية «تم التخلي عنها»، مشيرة إلى أن الدعم المقدم لا يتجاوز 20 يورو، سيتم استرداده لاحقًا عبر ضريبة الكربون خلال أسابيع.

وخلال جلسة «أسئلة القادة» في البرلمان «Dáil»، دعت النائبة عن «دائرة دبلن المركزية» الحكومة إلى تقديم دعم مالي حقيقي لهذه الأسر، وفق مقترحات حزبها.

وأضافت: «لن ندعم إجراءات تترك 750 ألف أسرة دون دعم».

من جانبه، رد رئيس الوزراء، مايكل مارتن، بأن حزب «شين فين» صوّت ضد خفض أسعار البنزين والديزل في الليلة السابقة، واصفًا ذلك بأنه «قرار خاطئ».

وأشار إلى أن تمديد «إعانة الوقود» سيستفيد منه نحو 470 ألف أسرة.

وفي سياق متصل، وصف زعيم حزب «Aontú»، «بيدار تويبين»، خفض سعر لتر زيت التدفئة بمقدار 2 سنت بأنه «أمر مخزٍ للغاية».

وقال إن أسعار زيت التدفئة ارتفعت بنسبة 85% خلال الأسابيع الأخيرة، حيث قفز سعر 1,000 لتر من 950 يورو في شهر 2 إلى 1,750 يورو هذا الأسبوع.

وأوضح أن سعر تعبئة واحدة انخفض فقط من 1,750 إلى 1,730 يورو، واصفًا ذلك بأنه «إهانة للعائلات العاملة».

وأشار إلى حالة ممرضة لم تعد قادرة على تحمل تكاليف الاحتياجات الأساسية لأطفالها بسبب ارتفاع أسعار الوقود، قائلاً إن أسرتها باتت تذهب للنوم مبكرًا للتدفئة، رغم أنها لا تنفق على الكماليات.

وأضاف أن الحكومة لا تزال تخطط لزيادة سعر لتر زيت التدفئة بمقدار 2 سنت من خلال الضرائب، ما يعني أن العبء المالي سيستمر.

وقال: «العائلات تُسحق تحت وطأة أزمة الطاقة».

وردًا على ذلك، أكد مارتن، أن ارتفاع أسعار زيت التدفئة يعود إلى الحرب وإغلاق «مضيق هرمز»، وليس إلى قرارات الحكومة.

وأشار إلى أن الأسعار لم تصل بعد إلى المستويات التي شهدتها البلاد عند اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.

كما شدد على أن تمديد إعانة الوقود لمدة 4 أسابيع سيساعد مئات الآلاف من الأسر على مواجهة هذه الزيادة.

وأضاف أن الحكومة لا تزال في بداية العام ولا يمكنها التنبؤ بما سيحدث خلال الأشهر المقبلة، مؤكدًا ضرورة الاستعداد للميزانية المقبلة والحفاظ على الموارد.

وقال: «نأمل أن تنتهي هذه الحرب سريعًا، لكننا لا نعلم ما الذي سيحدث».

وأوضح أن حزمة الدعم التي أعلنتها الحكومة بقيمة 250 مليون يورو تُعد من بين الأكبر في أوروبا.

وفي سياق آخر، أثار نائب زعيم حزب «الديمقراطيون الاجتماعيون»، «سيان أوكالاهان»، قضية توفير السكن للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية بعد وفاة آبائهم أو مقدمي الرعاية لهم.

وأشار إلى أن العديد من الأسر لا تعرف ما الذي سيحدث لأبنائها بعد وفاتهم، في ظل غياب خطط واضحة، مستشهدًا بحملة «Before We Die».

وقال إن هناك آباء كبارًا في السن، في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، يواصلون رعاية أبنائهم بشكل كامل، لكن دون أي ضمانات لمستقبلهم.

وطالب بتخصيص تمويل محدد لإنشاء أماكن سكن مخصصة لهذه الفئة.

من جانبه، أكد مارتن، أن القضية «مهمة للغاية»، مشيرًا إلى أنه سيطرحها في الاجتماع المقبل للجنة الفرعية الحكومية المعنية بالإعاقة.

وأضاف أن هناك استثمارات جارية لتوفير أماكن إضافية، لكنه أقر بأن الأمر يتطلب «نهجًا منسقًا» نظرًا لحالة القلق الكبيرة لدى الأسر.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.