كنيسة في كورك تنفي شائعات إيواء لاجئين داخل مبنى الكنيسة وتدعو إلى عدم تصديق المعلومات المضللة
اضطرت إحدى الكنائس في مقاطعة كورك إلى إصدار بيان رسمي لنفي شائعات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت أن عشرات اللاجئين أو الأجانب يقيمون داخل مبنى الكنيسة، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وأصدرت كنيسة أيرلندا – التابعة لاتحاد أبرشيات كاريغروهان (Carrigrohane Union of Parishes) بيانًا بعد تداول منشورات على منصتي فيسبوك وتيك توك تزعم أن كنيسة (Church of the Resurrection) في ساحة بلارني تؤوي ما بين 40 و50 شخصًا من غير الإيرلنديين.
وأكد البيان أن هذه المعلومات «عارية تمامًا من الصحة»، مشددًا على أنه لا يقيم أي شخص داخل مبنى الكنيسة.
وقال راعي الكنيسة، القس روبرت فيريس: «التقارير التي يتم تداولها مؤخرًا على تيك توك بشأن كنيسة إيرلندا في بلارني كاذبة تمامًا، ولا يقيم أي شخص داخل الكنيسة».
وأوضح أن الكنيسة أُعيد افتتاحها مؤخرًا بعد انتهاء أعمال صيانة كانت مخططًا لها لمعالجة مشكلة الرطوبة، معربًا عن سعادته بعودة المبنى إلى أداء دوره الديني والمجتمعي المعتاد.
وأضاف أن الكنيسة تفتح أبوابها للعبادة العامة في الأحد الأول والثالث من كل شهر، كما تُستخدم طوال الأسبوع لإقامة الصلوات والأنشطة المجتمعية، إضافة إلى مراسم التعميد والزواج والجنازات.
ودعا القس فيريس سكان المنطقة إلى التواصل مباشرة مع إدارة الكنيسة عند وجود أي استفسارات، وعدم الاعتماد على المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر الإنترنت.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تزايد انتشار الشائعات والمعلومات المضللة المتعلقة باللاجئين ومراكز الإيواء في إيرلندا، والتي سبق أن تسببت في عدد من الحوادث خلال الأشهر الماضية.
ومن بين تلك الحوادث، تداول شائعات عن افتتاح مركز سري لإيواء طالبي الحماية الدولية في كورك، قبل أن يتضح أن المبنى كان مخصصًا لإنشاء حضانة أطفال.
كما تعرض موقع إنشاءات في شمال مدينة كورك لأعمال تخريب بعد انتشار مزاعم بأنه سيُستخدم لإيواء اللاجئين، بينما كان المشروع في الواقع مخصصًا لبناء مساكن اجتماعية.
وشهدت المدينة أيضًا تداول منشورات عن وجود «رجل أجنبي يحمل سيف ساموراي»، قبل أن يتبين أن الشخص المعني أحد سكان المنطقة المعروفين محليًا.
ويحذر باحثون من أن الشائعات التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي قد تؤدي إلى عواقب خطيرة على أرض الواقع، خاصة عندما تستهدف الفئات الضعيفة أو تثير المخاوف داخل المجتمعات المحلية.
وأشار التقرير إلى أن مثل هذه المعلومات المضللة ارتبطت في السابق بحوادث تخريب واعتداءات، من بينها محاولة إحراق منزل في دروهيدا خلال شهر 11 الماضي، بينما كانت داخله عدة عائلات، من بينهم أربعة أطفال وطفل رضيع يبلغ من العمر 20 شهرًا.
واختتم القس فيريس رسالته بالتعبير عن أمله في أن يتوقف الناس عن نشر أو إعادة تداول الشائعات المغرضة، مؤكدًا أنها تسبب القلق والانزعاج لأبناء المجتمع المحلي في بلارني.
المصدر: Cork Beo
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







