فاتورة 800 ألف يورو تكشف الوجه الخفي لأزمة مخيمات طالبي اللجوء في دبلن
وسط الجدل والانتقادات الحادة، كشفت الأرقام الرسمية عن تكلفة هائلة بلغت ما يقارب 800 ألف يورو لتأمين وإدارة مخيمات طالبي اللجوء على طول القناة الكبرى في دبلن العام الماضي.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وهذه الفاتورة الضخمة سلطت الضوء على أزمة إنسانية وأمنية متشابكة، بين حاجة طالبي اللجوء إلى مأوى مؤقت ومخاوف الصحة والسلامة العامة.
وأكدت شركة “Waterways Ireland“، أن إجمالي النفقات بلغ 790,769 يورو في عام 2024. شملت هذه المبالغ:
- 566,718 يورو لتكاليف تركيب الأسوار.
- 95,170 يورو لعمليات إزالة الخيام.
- 128,881 يورو لتسيير الدوريات الأمنية.
وبدأت الدوريات في شهر 9 الماضي، بهدف منع إنشاء مخيمات جديدة على ضفاف القناة بعد عمليات إزالة سابقة.
وصفت الشركة، القناة الكبرى بأنها “مرفق رائع للاستخدام الترفيهي المسؤول، ولكنه ليس مكانًا آمنًا للنوم”. وأشارت إلى المخاطر الكبيرة التي تواجه الأشخاص الذين يقيمون على ضفاف القناة، مثل:
- إمكانية السقوط في المياه العميقة.
- وجود رواسب تصل إلى 800 ملم في قاع القناة.
- المنحدرات الحادة والممرات الضيقة.
كما أوضحت الشركة، أن الخيام نُصبت في أماكن خطرة، مثل بوابات القفل والممرات، مع ربط الحبال والعوائق بين الخيام، مما يزيد من خطر السقوط في المياه، خاصة في الظلام.
وأثارت هذه المخيمات جدلًا واسعًا في دبلن، حيث تعرض طالبو اللجوء بشكل متكرر لإساءات من عناصر يمينية متطرفة. كما أدى بناء الأسوار الطويلة إلى استياء بعض السكان المحليين، الذين اعتبروا أنها تعيق الوصول إلى القناة وتحد من حرية الحركة للسياح والمشاة.
وأكدت “Waterways Ireland“، أن مسؤوليتها الرئيسية تكمن في ضمان سلامة القناة والبنية التحتية المحيطة بها.
وقال متحدث رسمي: “نحن ملتزمون بأعلى معايير الصحة والسلامة العامة لمنع القناة من الوقوع في الإهمال أو الاستخدام غير الملائم”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








