22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«غير مرحب به».. احتجاجات في دونبيغ وشانون ضد زيارة ترامب إلى إيرلندا

 

تجمع عشرات المحتجين في قرية دونبيغ بمقاطعة كلير للتعبير عن رفضهم زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إيرلندا، بالتزامن مع وجوده في منتجعه للغولف الذي يستضيف بطولة «Irish Open».

وجاءت المظاهرة في كلير بأعداد أقل مقارنة بالآلاف الذين خرجوا إلى شوارع دبلن للاحتجاج على زيارة ترامب الخاصة إلى البلاد.

وقالت المحتجة غرين كار، التي كانت من بين نحو 30 شخصًا شاركوا في مظاهرة دونبيغ: «نحن نرحب برجل لا ينبغي لنا أن نرحب به في هذا البلد بأي شكل من الأشكال».

وتجمع المحتجون أمس في موقع يمكن من خلاله مشاهدة حافلات جماهير الغولف أثناء نقلهم لحضور بطولة «Irish Open» في نادي «Trump International Golf Club».

وقال المشاركون إنهم أرادوا توجيه رسالة إلى ترامب والوفد المرافق له مفادها أنهم غير مرحب بهم في مقاطعة كلير.

وأضافت كار أن إنفاق أموال دافعي الضرائب، والتي قالت إنها تبلغ نحو 20 مليون يورو، على استقبال ترامب في إيرلندا «أمر مفجع».

وأكد المحتجون أنهم لا يعارضون بطولة «Irish Open» نفسها، وقال عدد منهم إنهم يأملون في فوز لاعب الغولف الإيرلندي شين لوري، لكنهم أرادوا إظهار رفضهم الشديد لترامب، مالك منتجع الغولف الذي تقام فيه البطولة.

ورفعت محتجة أخرى من غالواي، بيرني ني فلارتا، لافتة أمام جماهير الغولف كُتب عليها: «لا ترحيب بالفاشيين» «No Fáilte for Fascists».

وقالت إنها تقدر الديمقراطية الموجودة في إيرلندا، ولا ترغب في رؤية ما يحدث حاليًا في الولايات المتحدة ينتقل إلى البلاد.

وأضافت أنها تشعر بالاشمئزاز من زيارة الرئيس الأمريكي لإيرلندا في زيارة خاصة، قائلة إنها تعتبر استخدام رئيس أي دولة لنفوذه السياسي من أجل تعزيز أعمال عائلته التجارية أمرًا «غير مناسب على الإطلاق».

وقال محتجون آخرون لبرنامج «This Week» على «RTÉ»، إنهم أرادوا توضيح معارضتهم للأمور التي يمثلها ترامب من وجهة نظرهم.

وفي الوقت نفسه، نُظمت مظاهرة أخرى خارج مطار شانون، لكنها أقيمت خارج حرم المطار وليس عند «Peace Roundabout»، وهو الموقع المعتاد للاحتجاجات.

وسُمح للمحتجين بالتجمع في مساحة عشبية صغيرة خارج حرم المطار، مع وجود حواجز على جانبي الرصيف وفي موقع قالت «RTÉ» إن عددًا قليلًا جدًا من الأشخاص كان بإمكانهم رؤية المظاهرة منه.

وكانت المسافة بين نقطة الاحتجاج وموقف السيارات المخصص للمحتجين تستغرق نحو نصف ساعة سيرًا على الأقدام، مع وجود حواجز على أحد جانبي الطريق.

وقال جون لانون من مجموعة «ShannonWatch»، إنهم شعروا بـ«خيبة أمل كبيرة» إزاء الطريقة التي أدارت بها الشرطة الاحتجاج.

وقال إن احتجاجاتهم «قُيدت وحُوصرت» من جانب الشرطة، مشيرًا إلى أن عدد المشاركين بلغ في ذروته نحو 300 متظاهر، مقابل عدد مقارب تقريبًا من أفراد الشرطة.

وأضاف أن عدد أفراد الشرطة وحجم الجهود المبذولة لإقامة الحواجز وحصر المتظاهرين كان «صادمًا»، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا لحقهم في الاحتجاج.

وقال إن المحتجين لم يُسمح لهم بممارسة حقهم في التظاهر بصورة مناسبة بسبب إجبارهم على البقاء خلف الحواجز وبعيدًا عن الطرق والجسور.

وتنظم مجموعة «ShannonWatch» احتجاجات بصورة منتظمة خارج مطار شانون.

وقال لانون إن احتجاجات نُظمت في مطار شانون ضد كل رئيس أمريكي زار البلاد منذ عام 2000، بسبب مرور القوات والأسلحة عبر المطار، بحسب قوله.

وطالب محتج آخر باعتقال ترامب أثناء وجوده في إيرلندا بسبب ما وصفه بـ«جرائمه التي لا حصر لها».

ورفع راي والش، وهو رجل من ليمريك، لافتة كتب عليها: «لا أتقاضى 5,000 دولار مقابل وجودي هنا».

وأوضح أن اللافتة جاءت ردًا على تصريحات إريك ترامب في برنامج «Drivetime» على «RTÉ»، والتي قال فيها إن الأشخاص المشاركين في الاحتجاجات يتلقون أموالًا مقابل ذلك.

وأضاف والش أن ادعاءات مماثلة، بحسب قوله، قيلت عندما زار الرئيس الأمريكي رونالد ريغان إيرلندا عام 1984، مؤكدًا أن أحدًا لم يكن يتلقى أموالًا.

وأشار كذلك إلى وعد ترامب هذا الأسبوع بمنح 5,000 دولار لكل أمريكي بالغ إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي المقررة في شهر 11.

وقال محتج آخر إنه شارك في المظاهرة من منطلق «مناهض للحرب والإمبريالية»، كما أعرب عن استيائه من الترحيب الذي قدمته الحكومة الإيرلندية لترامب.

وأشار التقرير إلى أن هيئة محلفين في نيويورك أدانت ترامب في عام 2024 في 34 تهمة جنائية.

وقالت المحتجة سارة فيريغان، إنها تشعر بـ«الاشمئزاز» من الترحيب بترامب في إيرلندا.

وأضافت: «إذا كانت زيارة خاصة، فلماذا ندفع نحن حتى يتمكن من الذهاب وتسليم الجوائز في ملعب الغولف الخاص به من أجل المتعة؟ هذا أمر سخيف».

كما وجهت فيريغان انتقادات إلى سياسات ترامب الخارجية، مشيرة إلى الحرب في غزة والهجوم على إيران والحصار المفروض على كوبا، واتهمته أيضًا بتوفير غطاء دبلوماسي وتمويل لإسرائيل لمواصلة عملياتها في لبنان.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني