بعد مقتل 5 مراهقين في حادث «M9».. تراجع حركة المرور ليلًا على طرق رئيسية في البلاد
سُجل انخفاض بآلاف الرحلات على بعض أكثر الطرق ازدحامًا في البلاد، في الأسابيع التي أعقبت حادث الطريق السريع «M9» الشهر الماضي، والذي أودى بحياة خمسة مراهقين.
وأظهرت بيانات مراقبة حركة المرور، التي حللتها صحيفة «Sunday Independent»، انخفاضًا ملحوظًا في عدد الرحلات خلال الأسابيع التالية للمأساة، خصوصًا خلال ساعات الليل.
ولقي خمسة مراهقين مصرعهم في حادث M9، الذي تضمن سيارة كانت تسير في الاتجاه المعاكس لحركة المرور على الطريق السريع، فيما تعرض أفراد من عائلة لإصابات خطيرة.
ووفقًا للتحليل، بلغ عدد السيارات التي كانت تسير بين المخرجين 5 و6 على طريق Naas Road عند منتصف الليل في اليوم التالي للحادث نحو نصف العدد المسجل خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
كما انخفضت حركة المرور بنسبة 40% بين Citywest وRathcoole، وبنسبة 35% بين Newlands Cross وKingswood.
وفي الأسابيع التي أعقبت الحادث، سُجلت 75 ألف رحلة أقل عبر المخرج 10 من الطريق السريع M50 مقارنة بالعام الماضي، بينما سُجل عند المخرج 12 انخفاض بلغ 45 ألف مركبة.
ودعا نائب رئيس الجمعية الإيرلندية لضحايا الطرق «Irish Road Victims Association»، ليو ليغيو، إلى فرض عواقب أكثر صرامة على الأشخاص الذين يُضبطون أثناء القيادة في الاتجاه المعاكس على الطريق.
وقال إن الشباب بحاجة إلى إدراك مدى خطورة هذه المخالفة.
وأضاف: «يجب على الشباب أن يبدأوا في التعامل مع الأمر كما لو أنهم يرتكبون جريمة، وأن تكون هناك عواقب عندما يتم ضبطهم ومعاقبتهم، وليس نظام الباب الدوار هذا».
وقال ليغيو إن مرتكبي المخالفات بصورة متكررة يجب أن يواجهوا عواقب أشد، معتبرًا أن التعامل معهم على أساس أنهم «مجرد أطفال» يجب أن يتوقف.
ومع ذلك، حذرت هيئة البنية التحتية للنقل في إيرلندا «Transport Infrastructure Ireland – TII»، من الربط المباشر بين انخفاض حركة المرور ومأساة M9.
وقالت الهيئة إن أحجام حركة المرور يمكن أن تتأثر بمجموعة من العوامل الموسمية، من بينها الطقس والتغيرات في أنماط التنقل المرتبطة بالعودة إلى المدارس، ما يجعل من الصعب تحديد ما إذا كانت حوادث القيادة في الاتجاه المعاكس قد أدت بالفعل إلى تغيير سلوك السائقين.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






