عاصفة “إيوين” تسجل أعلى ارتفاع لموجات العواصف في تاريخ السواحل الغربية
كشفت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي من جامعة غالواي، أن عاصفة “إيوين” تسببت في أعلى ارتفاع لموجات العواصف تم تسجيله على الإطلاق في مواقع رئيسية على الساحل الغربي للبلاد، حيث تجاوزت موجات العاصفة مستوى المدّ الطبيعي المتوقع بأكثر من 2.5 متر.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبالاعتماد على تحليل بيانات مستويات سطح البحر من 47 محطة قياس تابعة للشبكة الوطنية الإيرلندية لقياس المدّ ومكتب الأشغال العامة، سلط الباحثون الضوء على القوة غير المسبوقة لهذه العاصفة.
وتُعد عاصفة “إيوين” واحدة من أقوى العواصف التي ضربت إيرلندا في السنوات الأخيرة، حيث سجلت رياحها سرعة قصوى بلغت 184 كم/س، ووصل متوسط سرعة الرياح خلال عشر دقائق إلى 142 كم/س في محطة أبحاث الغلاف الجوي في “مايس هيد” بمقاطعة غالواي.
ورغم الأضرار الواسعة التي سببتها الرياح العاتية وانقطاع الكهرباء والمياه، إلا أن توقيت العاصفة مع حركة المدّ حال دون وقوع فيضانات واسعة، وهو ما اعتبره الباحثون تجنبًا كارثيًا لفيضانات كانت ستغمر مدنًا ومناطق ساحلية بالكامل.
وسجلت الدراسة بيانات من ثلاث مناطق ساحلية أثناء العاصفة: ميناء غالواي، أرصفة ليمريك، ومطار شانون. ففي ميناء غالواي، بلغ ارتفاع موجة العاصفة 2.60 متر فوق المدّ المتوقع، وهو أعلى ارتفاع يتم تسجيله منذ بدء تشغيل المحطة عام 2007.
وفي أرصفة ليمريك، سجل أعلى ارتفاع على طول الساحل الغربي بواقع 2.99 متر، بينما بلغ في مطار شانون 2.70 متر.
وأوضح الباحثون أن لو وقعت هذه الارتفاعات في وقت المدّ الربيعي المرتفع قبل أسبوع فقط، لكانت مستويات المياه قد وصلت إلى 4.96 متر في ميناء غالواي، و5.85 متر في أرصفة ليمريك، و5.43 متر في مطار شانون، ما كان سيؤدي إلى غمر تلك المناطق بمياه الفيضانات.
وقالت الدكتورة إنديانا أولبرت من كلية الهندسة بجامعة غالواي: “تشير الأبحاث إلى أن الفيضانات قد ازدادت من حيث التكرار والشدة خلال العقود الأخيرة بسبب التغير المناخي. وتُظهر تحليلاتنا أن الأنشطة البشرية تساهم بشكل كبير في زيادة الأمطار الغزيرة وحدوث فيضانات أكثر شدة. ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، سنشهد المزيد من الظواهر الجوية المتطرفة والفيضانات المدمرة”.
وأضافت: “ارتفاع مستوى سطح البحر سيزيد من مخاطر الفيضانات الساحلية مستقبلاً. والبيانات التي جمعناها حول عاصفة إيوين تُظهر مدى قربنا من كارثة كادت أن تُغرق عشرات الآلاف من الناس وتُهدد المدن والمجتمعات الساحلية. من الصعب تصور مدى ضيق الهامش الذي حال دون وقوع فيضانات تاريخية غير مسبوقة”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








