صدمة في قلوب صغيرة: أطفال يعانون من مداهمة خاطئة لمنزلهم على يد الشرطة المسلحة
في حادث مأساوي وقع في دبلن، تعرضت ثلاث فتيات صغيرات لتجربة قاسية بعدما اقتحمت الشرطة المسلحة منزل أسرتهن عن طريق الخطأ، ما خلف لديهن صدمة نفسية عميقة وتركهن في حالة خوف ستظل تطاردهن. هذا الحادث، الذي وقع في شهر 9 لعام 2022، أثار التساؤلات حول التدقيق في العمليات الأمنية وأدى في النهاية إلى تعويض الأسرة بمبلغ 52 ألف و500 يورو.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
في لحظة لم تكن بالحسبان، دخلت وحدة الدعم المسلح التابعة للشرطة، منزل الأسرة الكائن في كلفدن رود، باليفيرموت في دبلن. أثناء المداهمة، اتجه أفراد الشرطة إلى غرفة الأطفال، حيث وجهوا أسلحتهم نحو خزانة ملابس، قبل أن يتم إخراج الأطفال من الغرفة وإنزالهم إلى الطابق السفلي، حيث تم احتجازهم مع والديهم لمدة ساعتين بينما كان المنزل يخضع للتفتيش.
وأفاد المحامي كونور كيرني أمام المحكمة المدنية الابتدائية، بأن الأطفال الثلاثة، وهم روبي مايف أوريلي غيبونز (11 عامًا)، ومولي (10 سنوات)، وكايلي (16 عامًا)، أصيبوا بصدمة شديدة نتيجة الحادث، مما استدعى خضوعهم لعلاج نفسي للتعامل مع آثار الصدمة التي طالت أيضًا حياتهم الأسرية والاجتماعية.
ورفعت الأسرة، بما في ذلك الوالدان، دعوى قضائية ضد مفوض الشرطة ووزيرة العدل، مطالبة بتعويض عن الأضرار النفسية التي تعرض لها أطفالهم. وعرضت المحكمة تسوية بقيمة 17 ألف و500 يورو لكل طفل، وهي تسوية أوصى بها المحامي كيرني على أساس أن المسؤولية القانونية قد تصبح موضع خلاف.
وقد توصل الوالدان إلى تسوية منفصلة في دعاوى التعويض الخاصة بهما، بقيمة 60 ألف يورو لكل منهما، دون الكشف عن التفاصيل الكاملة للتسوية أمام المحكمة.
وافقت القاضية فيونا أوسوليفان على التسويات المقترحة للأطفال الثلاثة، مشيرة إلى أن التجربة التي مروا بها كانت مؤلمة للغاية.
وأكدت أن مبلغ التعويض يعكس حجم الضرر النفسي الذي تعرض له الأطفال، معتبرة العرض عادلاً ومناسبًا في ظل ما تعرضوا له من صدمة واضطراب.
وهذا الحادث يسلط الضوء على الأثر العميق للأخطاء الأمنية عندما تكون الأسر والأطفال هم الضحايا. وعلى الرغم من أن التعويض المالي قد يخفف من بعض الأعباء النفسية، إلا أن هذه التجربة ستظل ذكرى مؤلمة في حياة الفتيات الثلاث وعائلتهن. تعكس هذه القضية أهمية المساءلة والتدقيق في العمليات الأمنية لضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء التي تهدد سلامة الأسر وتترك آثارًا لا تمحى في قلوب الأبرياء.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







