زعيم حزب «Aontú» يتهم الحكومة بـ«سرقة أفكار» حزبه بشأن الهجرة والجنسية والضرائب
اتهم زعيم حزب «Aontú»، بيدار تويبين، الحكومة بتبني أفكار ومواقف حزبه في عدد من الملفات الرئيسية، من بينها تشديد قواعد الحصول على الجنسية، وضريبة الكربون، والرسوم المفروضة على الوقود.
وجاءت تصريحات تويبين خلال الاجتماع السنوي لحزب «Aontú»، الذي عُقد في ديري يوم السبت، حيث استخدم تعبير «سرقة أفكارنا» لوصف ما يعتبره انتقال الحكومة إلى تبني سياسات سبق أن دعا إليها حزبه.
وقال تويبين إن حزبه، الذي لديه عضوان في البرلمان، سيضغط على الحكومة خلال الأسابيع المقبلة لمنع زيادة ضريبة الكربون أو رسوم الإنتاج المفروضة على الوقود.
وأضاف النائب عن دائرة ميث الغربية أن «Aontú» سبق الحكومة بفترة طويلة في مواقفه المتعلقة بضريبة الكربون وزيادة رسوم الوقود وقواعد الجنسية.
وخاطب تويبين أعضاء حزبه قائلًا إن عليهم أن يشعروا «بفخر هائل» بما حققوه، مستعرضًا عددًا من القضايا التي يرى أن الحزب نجح في التأثير على مسارها السياسي.
وقال: «لقد فزنا في استفتاءات، وثبت أننا كنا على حق عندما طالبنا بإتاحة خيار ديمقراطي في الانتخابات الرئاسية»، مشيرًا إلى أن نتيجة تلك الانتخابات شهدت، بحسب قوله، أكبر عدد من الأصوات الباطلة في تاريخ الدولة.
وأضاف أن «Aontú» كان الحزب الوحيد الذي عارض مشروع قانون خطاب الكراهية، معتبرًا أن موقف الحزب ساهم في نجاح الجهود المعارضة للمشروع.
وأشار كذلك إلى وقوف حزبه إلى جانب المزارعين والمقاولين خلال احتجاجات الوقود، قائلًا إن معظم المؤسسة السياسية وقفت آنذاك على الهامش، بينما ساعد «Aontú»، بحسب قوله، في الضغط على الحكومة للتحرك بشأن الرسوم المفروضة على الوقود.
وتابع أن حزبه كان الوحيد الذي عارض سياسة الحكومة الخاصة بالزيادات التدريجية والمتعددة السنوات في ضريبة الكربون، متوقعًا أن تتراجع الحكومة عن زيادة جديدة في الميزانية المقبلة.
وكان ملف قوانين الجنسية الجديدة محورًا رئيسيًا في تصريحات تويبين، إذ اتهم الحكومة بتبني موقف كان حزبه يدعو إليه سابقًا.
وقال: «الحكومة سرقت أفكارنا فيما يتعلق بقوانين الجنسية الجديدة»، في إشارة مجازية إلى تبني أفكار حزبه، مضيفًا أن حزب «فيانا فايل» كان يعارض هذه القوانين في بداية الصيف، لكنه أصبح الآن جزءًا من حكومة تعمل على تقديمها.
وتعمل الحكومة حاليًا على تغييرات واسعة في قواعد الحصول على الجنسية الإيرلندية، من بينها مقترح رفع مدة الإقامة المطلوبة للتقدم بطلب الحصول على الجنسية من خمس سنوات حاليًا إلى ثماني سنوات.
وتتضمن الإصلاحات المقترحة أيضًا شروطًا جديدة تتعلق باللغة والمعرفة المدنية والاندماج، إلى جانب متطلبات أخرى قبل منح الجنسية. ولا تزال هذه التغييرات في مرحلة إعداد التشريع، ولم تدخل حيز التنفيذ بعد.
وتطرق تويبين إلى أداء حزبه الانتخابي، قائلًا إن «Aontú» حقق، بحسب وصفه، أكبر زيادة في الأصوات بين الأحزاب خلال الانتخابات العامة الأخيرة، بعدما تضاعفت حصته من الأصوات لتصل إلى 4%.
وأضاف أن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى تضاعف مستوى التأييد للحزب مرة أخرى ليصل إلى 8%.
واستشهد تويبين باستطلاع «Ireland Thinks» لصالح «Sunday Independent»، قائلًا إن نسبة تأييد «Aontú» أصبحت مساوية لمجموع نسب التأييد لحزب العمال وحزب الخضر وحزب «People Before Profit»، واصفًا ذلك بأنه إنجاز كبير لحزب حديث نسبيًا.
كما أعلن أن عضوية الحزب تجاوزت 2,500 شخص، مرحبًا بانضمام عضوة المجلس المحلي مارغريت آن ماكيلوب من شمال أنتريم، التي غادرت حزب «SDLP» مؤخرًا.
وقال تويبين إنه يعتقد أن ماكيلوب تمثل عددًا متزايدًا من الأشخاص داخل حزبي «SDLP» و«شين فين» الذين يشعرون بعدم الرضا عن قياداتهم، مدعيًا أن تلك القيادات لم تعد تستمع إلى قواعدها الشعبية.
وسبق لماكيلوب أن كانت عضوة في المجلس المحلي ممثلة لحزب «SDLP»، كما شغلت المنصب في فترات أخرى بصفتها مستقلة وممثلة لحزب «شين فين».
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





