خلاف على الشخير قد يكون وراء مقتل رجل وإصابة آخر داخل مركز لطالبي اللجوء في ترالي
تواصل الشرطة التحقيق في ملابسات مقتل رجل وإصابة آخر داخل مركز لإيواء طالبي الحماية الدولية في مدينة ترالي بمقاطعة كيري، وسط معلومات تشير إلى أن خلافًا بشأن الشخير المرتفع أثناء النوم قد يكون أحد الأسباب المحتملة وراء الحادث، دون أن تؤكد الشرطة حتى الآن الدافع الفعلي أو الظروف التي أدت إلى وقوعه.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «Irish Mirror»، عُثر على رجل مصاب بجروح خطيرة داخل مركز تابع لخدمات إيواء طالبي الحماية الدولية «IPAS»، قبل أن تُعلن وفاته بعد وقت قصير، فيما أصيب رجل ثانٍ في الأربعينيات من عمره بجروح أقل خطورة.
وألقت الشرطة القبض على رجل آخر، يبلغ أيضًا من العمر نحو 40 عامًا، على خلفية الحادث الذي وقع داخل مركز الإيواء المقام في ثكنات الجيش السابقة بمنطقة باليمولين «Ballymullen» في ترالي.
ويُعتقد أن الرجال الثلاثة كانوا من المقيمين داخل المركز، الذي يُستخدم لإيواء المتقدمين بطلبات الحماية الدولية في إيرلندا.
وقال متحدث باسم وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة، إن الوزارة تتعامل مع حادث خطير وقع صباح أمس السبت داخل أحد مراكز إيواء طالبي الحماية الدولية في ترالي.
وأضاف المتحدث: «بدأت الشرطة تحقيقًا جنائيًا، وطالما أن التحقيق لا يزال جاريًا، فلا يمكن للوزارة الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الأمر في الوقت الحالي».
وبحسب المعلومات، فإن الشرطة لا تستبعد أي احتمال في تحقيقاتها، إلا أن أحد مسارات التحقيق يتعلق بإمكانية وقوع الحادث عقب مشادة بسبب الشخير المرتفع أثناء النوم.
ولم تؤكد الشرطة رسميًا وجود صلة بين الخلاف المزعوم والحادث، ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابساته ودوافعه.
وفي غضون ذلك، دعت عمدة مدينة ترالي، أنجي بيلي، السكان المحليين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى توخي الحذر من نشر الشائعات أو إثارة المخاوف في أعقاب الحادث.
وحثت بيلي المواطنين على التحلي باليقظة، مع تجنب تصديق أو تداول المعلومات غير المؤكدة التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت أن الاهتمام في الوقت الحالي يجب أن ينصب على الأشخاص الذين يعيشون ويعملون داخل مركز الإيواء، وكذلك أفراد الشرطة وفرق الطوارئ الذين اضطروا إلى التعامل مع الحادث.
وقالت عضوة المجلس المحلي عن حزب «فاين جايل»: «إنه أمر مؤلم للغاية. نطلب من الناس عدم التكهن بما حدث، وإذا كانت لديهم أي معلومات، فعليهم تقديمها من خلال القنوات الرسمية للشرطة، وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي».
وأضافت: «هذا موضوع يثير الكثير من المشاعر، وعلينا أن نكون حذرين للغاية في الطريقة التي نتحدث بها عنه، لأن شخصًا فقد حياته، وشخصًا آخر موجود في المستشفى مصابًا بجروح. وعلينا أيضًا التفكير في المسعفين وأفراد الشرطة الذين استجابوا للحادث».
وأشارت بيلي إلى أن العائلات وأولياء الأمور في المدينة قد يشعرون بالخوف والقلق نتيجة ما حدث، لكنها شجعتهم على الاستمرار في خططهم للاحتفال بالهالوين.
وقالت: «ترالي مجتمع يهتم بأفراده، وهي مدينة جميلة. لدينا الكثير مما نفخر به، وهذا الحادث مؤلم ومخيف للغاية. ولا أريد أن يستغل البعض ما حدث لفتح نقاش يتجه بالكامل نحو السلبية».
ويُستخدم موقع الثكنات العسكرية السابقة في ترالي لإيواء طالبي اللجوء منذ شهر 5/2024، وتبلغ طاقته الاستيعابية ما يصل إلى 50 رجلًا من المتقدمين بطلبات الحماية الدولية.
وفي بيان بشأن تفاصيل الحادث، قال متحدث باسم الشرطة، إن أفرادها استجابوا لبلاغ عن وقوع اعتداء داخل عقار سكني في منطقة باليمولين، بعد الساعة 5:20 صباح أمس السبت.
وأضاف المتحدث: «عند وصول أفراد الشرطة إلى الموقع، عثروا على رجل بالغ مصاب بجروح خطيرة، وأُعلنت وفاته بعد وقت قصير».
وتابع: «أصيب رجل ثانٍ، في الأربعينيات من عمره، خلال الحادث، ونُقل إلى مستشفى جامعة كيري لتلقي العلاج. ولا يُعتقد أن إصاباته تهدد حياته».
وأوضح المتحدث، أن الشرطة ألقت القبض على رجل آخر في أواخر الأربعينيات من عمره في موقع الحادث، على خلفية التحقيقات الجارية، وأنه محتجز في أحد مراكز الشرطة بمقاطعة كيري.
وأكد أن موقع الحادث لا يزال يخضع لإجراءات التأمين والحفاظ على الأدلة، تمهيدًا لإجراء الفحوص الجنائية والفنية اللازمة، كما سيجري ترتيب فحص طبي شرعي لجثمان المتوفى لتحديد سبب الوفاة.
ووجهت الشرطة نداءً إلى أي شخص لديه معلومات قد تساعد في التحقيقات للتواصل مع مركز شرطة ترالي على الرقم 0667102300، أو الخط السري للشرطة على الرقم 1800666111، أو أي مركز شرطة آخر.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






