خدمة التوصيل عبر الدرونز تتوسع في دبلن لتغطية مليون شخص وسط دعوات لتنظيمها
تسعى شركة “مانا” (Manna) لخدمات التوصيل عبر الطائرات بدون طيار إلى توسيع نطاق عملياتها في دبلن لتصل إلى 500 ألف شخص بحلول الصيف، مع خطط لزيادة عدد محطاتها التشغيلية إلى عشرة بحلول نهاية العام، مما سيمكنها من خدمة مليون شخص في العاصمة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
رغم النجاح المتزايد للخدمة، التي تعمل حاليًا في بلانشاردستاون وتقدم 300 طلب يوميًا ضمن نطاق ثلاثة كيلومترات، إلا أنها أثارت شكاوى متزايدة من السكان بسبب الضوضاء، ما دفع بعض النواب إلى المطالبة بتنظيم القطاع.
ويقول بوبي هيلي، مؤسس ومدير شركة مانا، إن شعبية الخدمة تعود إلى سهولة الاستخدام والسرعة الفائقة، حيث يمكن للعملاء تلقي طلباتهم في غضون ثلاث دقائق. وأوضح:
“بدأنا في مونيجال، ثم أورانمور، ثم بالبريجان، والآن نحن هنا. في آخر موقع لنا، استخدم 38٪ من السكان الخدمة، وهنا في دبلن 15، بعد نصف المدة فقط، وصلنا إلى 22٪ من السكان.”
الطلبات الأكثر شيوعًا تشمل القهوة، الآيس كريم، البرغر، والبطاطس المقلية، حيث يرى هيلي أن التوصيل الجوي أكثر أمانًا من الدراجات النارية التي تتنقل داخل الأحياء السكنية.
اعتراضات على الضوضاء ومطالب بتنظيم القطاع
على الجانب الآخر، يعترض بعض السكان في كاسلكنوك على الضوضاء الناتجة عن الطائرات بدون طيار، خاصة في المساء وعطلات نهاية الأسبوع. يقول أحد السكان المتضررين:
“الصوت يشبه جزازة العشب أو دراجة نارية تمر فوق منزلي، حتى مع قربنا من الطريق السريع M3، إلا أن صوت الطائرات بدون طيار أكثر وضوحًا وإزعاجًا.”
ويضيف أن الخدمة قد تكون مفيدة في توصيل المعدات الطبية الطارئة، لكنه يرى أن استخدامها لتوصيل القهوة أو الطعام السريع ليس الحل الأكثر كفاءة.
نائبا البرلمان عن دبلن ويست، رودريك أوغورمان من حزب الخضر وروث كوبينغر من حزب التضامن، تلقيا العديد من الشكاوى حول الخدمة، وطالبا بتنظيم عمليات التوصيل الجوي، خاصة مع احتمال دخول شركات أخرى إلى السوق.
يقول أوغورمان:
“التكنولوجيا الجديدة تحمل فوائد، لكن مع توسعها، هناك حاجة ملحة لتنظيمها. الضوضاء الناتجة عن الطائرات يمكن تحملها لمرة واحدة، ولكن عندما يمر 20 إلى 30 طائرة فوق حي سكني في فترة ما بعد الظهر، فهذا يؤثر على راحة السكان.”
التوسع في دبلن ومستقبل التوصيل الجوي
تخطط مانا لافتتاح مواقع جديدة في غلاسنيفن وتالا خلال الصيف، مما سيتيح لها الوصول إلى نصف مليون شخص. وبحلول نهاية العام، تأمل الشركة في تشغيل عشر محطات تخدم مليون شخص في دبلن.
في الوقت نفسه، يعتقد رواد الأعمال في قطاع المطاعم أن التوصيل الجوي هو مستقبل خدمات توصيل الطعام، حيث يقول ليندن فيريس، مالك مطعم بيتزا في “Junction 6″، إن الخدمة حسّنت مبيعاته بشكل ملحوظ.
“التوصيل عبر الطائرات بدون طيار غير مكلف، سريع، ويحافظ على جودة الطعام. البيتزا تصل ساخنة وطازجة كما لو كانت قد خرجت للتو من الفرن.”
هل يمكن تقليل الضوضاء؟
تؤكد مانا أنها تعمل على تقليل مستوى الضوضاء، حيث رفعت ارتفاع الطيران من 45 مترًا إلى 75 مترًا، كما قامت بتطوير مراوح جديدة تقلل الضوضاء بمقدار 2.5 مرة.
ويضيف هيلي:
“لقد تلقينا شكوى واحدة من بين 150,000 مستخدم في ديسمبر، وشكوتين في يناير. هذا عدد ضئيل جدًا مقارنة بعدد الرحلات التي نقوم بها.”
كما أشار إلى أن الخدمة صديقة للبيئة، حيث لا تصدر عنها أي انبعاثات كربونية، كما تعمل على تطوير مشاريع اجتماعية مثل نقل أجهزة الإنعاش القلبي خلال ثلاث دقائق.
“التوصيل الجوي ليس مجرد قهوة وبطاطس مقلية، بل يمكنه إنقاذ الأرواح.”
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








