مقتل طالب لجوء في دبلن بعد شجار على المقاعد.. وأصدقاؤه: “كان ضحية المكان والوقت الخطأ”
أكد أصدقاء كوام باباتوندي (34 عامًا)، طالب اللجوء الذي قُتل طعنًا في دبلن، أنه كان في المكان الخطأ في الوقت الخطأ، ولم يكن طرفًا في المشاجرة التي اندلعت بسبب نزاع على الجلوس داخل أحد النوادي الليلية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكان باباتوندي، المعروف بين أصدقائه بلقب “الأخ الكبير”، قد تعرض للطعن في الصدر في شارع ساوث آن حوالي الساعة 3 صباحًا يوم السبت، بعدما خرج الخلاف عن السيطرة داخل النادي الليلي وامتد إلى الشارع.
وبحسب أصدقاء باباتوندي، فإنه وصل إلى المكان في الساعة 1 صباحًا، أي بعد وقوع الخلاف الأساسي بين مجموعتين داخل النادي.
وأوضح أحد أصدقائه: “كان في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. لم يكن هناك عندما بدأ الخلاف، فقد وصل متأخرًا، لكنه كان الضحية في النهاية”.
وأضاف صديق آخر: “المشكلة بدأت بسبب خلاف حول المقاعد داخل النادي، حيث لم يُسمح لبعض الأشخاص بالجلوس على طاولات الآخرين، وتحولت المسألة إلى شجار أكبر مما كان يُفترض أن يكون عليه”.
وتشير المعلومات إلى أن هذا الخلاف أدى في النهاية إلى ظهور رجل ملثم يحمل سكينًا كبيرة في الشارع، حيث أظهرت مقاطع فيديو انتشاره على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة هجومه على أشخاص في المكان.
وخلال الفوضى، تعرض باباتوندي للطعن في الصدر، ويُعتقد أنه كان مجرد متفرج في المشاجرة، بينما أُصيب شخص آخر بجروح غير مهددة للحياة.
وأكد أصدقاء باباتوندي أنه كان معروفًا بشخصيته الودودة والمسالمة، حيث قال أحدهم لصحيفة (The Irish Mirror): “كان دائمًا يهتم بمن حوله ويحاول منع المشاجرات. كان الجميع يلقبونه بالأخ الكبير”.
وأضاف: “لم يكن لديه عائلة هنا، فقد عاش في إيطاليا قبل قدومه إلى إيرلندا، وكان يستعد للعمل في مجال الأمن حيث اجتاز اختبار التأهيل لهذه الوظيفة. كان يبني مستقبله هنا، ولكن تم انتزاعه منه”.
وأكدت الشرطة أنها أجرت اعتقالات كبيرة في إطار تحقيقات القتل. حيث تم إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم في بلفاست يوم الإثنين بينما كان يحاول الصعود على متن عبارة متجهة إلى ليفربول.
وتم التنسيق بين الشرطة والشرطة في أيرلندا الشمالية (PSNI) لمنع هروبه من البلاد، بينما تم إلقاء القبض على مشتبه به آخر في دبلن، حيث يجري استجوابه حاليًا في مركز شرطة بيرس ستريت.
ووصف وزير العدل جيم أوكالاهان الحادث بأنه “عمل مشين وغير مقبول”، متعهدًا بملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وقال الوزير: “أريد أن يعرف المتورطون أن هذا النوع من العنف غير مقبول في دبلن أو في أي مكان في إيرلندا، وسنحرص على تقديمهم إلى العدالة”.
وأضاف: “لقد شاهدت اللقطات المروعة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي. لا يمكننا السماح بتحول مجتمعنا إلى بيئة ينتشر فيها حمل السكاكين والعنف في الشوارع”.
وأكد أن الشرطة تمتلك صورًا واضحة من كاميرات المراقبة، مما سيساعد في التعرف بسرعة على المتورطين في الجريمة.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







