خاضع لقرار ترحيل.. السجن 6 سنوات ونصف لرجل اغتصب امرأة بعد استدراجها من ملهى ليلي في دبلن
حكمت محكمة الجنايات المركزية في دبلن بالسجن لمدة ست سنوات ونصف على رجل أدين باغتصاب امرأة بعد أن التقى بها داخل ملهى ليلي في العاصمة دبلن عام 2022.
وأدانت هيئة المحلفين الشهر الماضي آرثر برادفورد (37 عامًا) بتهمة اغتصاب المرأة في 2022/02/08، فيما كشفت المحكمة أن لديه 21 إدانة سابقة في قضايا مختلفة.
وأبلغت ممثلة الادعاء المحكمة أن الضحية ترغب في الحفاظ على حقها القانوني في عدم الكشف عن هويتها، لكنها لا تعترض على نشر اسم المدان في وسائل الإعلام.
واستمعت المحكمة إلى تفاصيل التحقيق التي أظهرت أن المرأة كانت تقضي سهرة مع أصدقائها قبل وقوع الحادثة، وأن آخر ما تتذكره هو وجودها داخل ملهى ليلي وهي ترقص مع إحدى صديقاتها.
وأفادت التحقيقات بأنها استيقظت لاحقًا داخل منزل لم يسبق لها دخوله من قبل، وشعرت بأنها تعرضت لعلاقة جنسية لم تكن برضاها. وبعد مغادرتها المكان تواصلت مع إحدى صديقاتها قبل أن تبلغ الشرطة بالواقعة.
وخضعت الضحية لفحص طبي متخصص في وحدة علاج ضحايا الاعتداءات الجنسية، حيث أظهرت الفحوصات وجود حمض نووي «DNA» يطابق المتهم.
كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الملهى الليلي أن المرأة كان يقترب منها رجلان، بينما بدت غير متزنة على قدميها، في حين ظهر المتهم في حالة طبيعية. واستند الادعاء إلى أن الضحية كانت في حالة سُكر شديدة جعلتها غير قادرة على إعطاء موافقة قانونية على أي علاقة.
وخلال التحقيقات، ادعى برادفورد، المقيم في منطقة راثماينز في دبلن، أن المرأة سألته إلى أين كان متجهًا، وأنه دعاها إلى الشقة التي كان يقيم فيها، مدعيًا أن العلاقة الجنسية بينهما كانت بالتراضي.
وفي بيان تأثير الجريمة على الضحية، قالت المرأة إن ما تعرضت له جعلها تشعر بعدم الأمان وأثر بشكل كبير على حياتها الشخصية وعلاقاتها الاجتماعية ومسيرتها التعليمية.
وأضافت أن التجربة بأكملها كانت صادمة ومؤلمة، مشيرة إلى أن الخضوع للفحص الجنائي والإبلاغ عن الجريمة كانا من أصعب الأمور التي مرت بها في حياتها، وأن الإجراءات القضائية استغرقت وقتًا طويلاً وما زالت تتلقى الدعم والمساعدة حتى الآن.
وأشارت المحكمة إلى أن برادفورد لديه سجل جنائي سابق يتضمن إدانات تتعلق بالنظام العام ومخالفات المرور وغسل الأموال والسرقة.
وخلال النطق بالحكم، قال القاضي كيريدا نايدو، إن الجريمة كانت «صادمة للغاية» بالنسبة للضحية وتركت آثارًا كبيرة ومستمرة على حياتها.
وأوضح القاضي أنه حدد في البداية عقوبة أساسية بالسجن سبع سنوات، لكنه أخذ في الاعتبار الظروف الشخصية للمدان وبعض العوامل المخففة قبل أن يقرر فرض عقوبة السجن لمدة ست سنوات ونصف.
وأضاف أن فرض أمر رقابة بعد الإفراج عنه لا يُعد مناسبًا في هذه القضية، داعيًا المدان إلى المشاركة في البرامج التأهيلية المتخصصة خلال فترة سجنه.
وكانت المحكمة قد استمعت في وقت سابق إلى أن برادفورد، وهو مواطن غاني، يقيم في إيرلندا منذ 16 عاماً، كما أنه خاضع لقرار ترحيل من الدولة.
كما أبلغ محامي الدفاع المحكمة أن والدة موكله كانت حاضرة أثناء الجلسة، وقدم شهادتي توصية أشارتا إلى أنه يلعب دورًا مهمًا داخل أسرته، كما أنه عمل لسنوات في إيرلندا وهو أب لطفل واحد.
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







