حملة جديدة لتشجيع الانتقال إلى مقاطعة ليتريم.. مجلس المقاطعة يروّج لفرص السكن والعمل عن بُعد وجودة الحياة
أطلقت «مجلس مقاطعة ليتريم» حملة جديدة تهدف إلى تشجيع سكان المدن داخل إيرلندا وخارجها على التفكير في الانتقال للعيش في مقاطعة ليتريم الواقعة في شمال غرب البلاد.
وستستمر الحملة لمدة ثلاثة أشهر، وتعتمد بشكل أساسي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ستسلط الضوء على قصص أفراد وعائلات انتقلوا بالفعل إلى ليتريم من مختلف أنحاء إيرلندا ومن دول أخرى، واستقروا فيها للعمل والعيش.
وتركّز حملة «Most Definitely Leitrim» على إبراز قصص العاملين عن بُعد في المقاطعة، بالإضافة إلى الأشخاص الذين قاموا بترميم وتجديد المنازل الشاغرة أو المهجورة من خلال برنامج «Croí Cónaithe» الحكومي وبرامج دعم أخرى، من بينها منحة «Vacant Above the Shop Grant» المخصصة لتحويل الوحدات السكنية الشاغرة الواقعة فوق المحال التجارية إلى مساكن صالحة للسكن.
وتهدف الحملة إلى تعريف الراغبين في الانتقال إلى ليتريم بالدعم العملي المتاح لهم، وذلك من خلال عرض تجارب أشخاص سبق لهم اتخاذ هذه الخطوة والاستقرار في المقاطعة.
ومن بين المشاركين في الحملة، مدير تسويق سابق كان يعمل في دبلن قبل أن يؤسس مشروعًا لصناعة المجوهرات في منطقة «روسكي»، إضافة إلى خبير لغوي يعمل مع مؤسسات دولية من بينها «البرلمان الأوروبي»، فضلاً عن عدد من الأزواج الذين قاموا بترميم منازل ريفية ومزارع قديمة وتحويلها إلى مساكن حديثة.
وكجزء من المبادرة، أطلق مجلس مقاطعة ليتريم أيضًا استطلاعًا للرأي حول تجربة العمل عن بُعد والعمل المرن داخل المقاطعة.
ويسعى المجلس إلى الاستماع إلى آراء العاملين عن بُعد في ليتريم، والأشخاص الذين يتنقلون بين العمل من المنزل والمكتب بنظام العمل الهجين، إضافة إلى المهنيين المقيمين في مناطق أخرى والذين قد يفكرون في الانتقال إلى المقاطعة مستقبلاً.
وسيركز البحث على عدد من القضايا الأساسية، من بينها جودة خدمات الإنترنت واسع النطاق، وإمكانية الوصول إلى خدمات رعاية الأطفال، وتوافر السكن، ومساحات العمل المشتركة، والدعم المجتمعي، على أن تُستخدم النتائج في توجيه الاستثمارات والسياسات المستقبلية داخل المقاطعة.
وقال رئيس مجلس مقاطعة ليتريم، المستشار «بادي فاريل»، إن الحملة تهدف إلى إظهار الفرص المتاحة للأشخاص الباحثين عن توازن أفضل بين العمل والحياة، وتعزيز الروابط المجتمعية والتمتع بمستوى عالٍ من جودة الحياة.
وأضاف: «تُبرز الحملة ليس فقط الإمكانات المتزايدة للعمل عن بُعد في ليتريم، بل أيضًا التأثير الإيجابي الذي تحدثه برامج مثل “Croí Cónaithe” في مساعدة الناس على ترميم المنازل والاستقرار داخل المجتمعات المحلية وبناء مستقبلهم هنا».
من جانبه، قال مدير الخدمات في مجلس مقاطعة ليتريم «ديفيد مينتون» إن المقاطعة شهدت استثمارات صناعية متزايدة واهتمامًا ملحوظًا ببرامج إعادة تأهيل المنازل الشاغرة، كما انتقل إليها عدد من رجال الأعمال وصنّاع المحتوى الذين يروون تجاربهم الشخصية في ليتريم.
وفي حديثه لبرنامج «Morning Ireland» على إذاعة «RTÉ»، قال مينتون: «تمتلك ليتريم كل ما يحتاجه العامل العصري، لكنها توفر أيضًا شيئًا مهمًا يتمثل في الأصالة والارتباط الحقيقي بالمجتمع».
وأضاف: «هناك طلب متزايد بالفعل، ولذلك نريد توجيه هذا الاهتمام بطريقة تحقق أكبر فائدة ممكنة للمقاطعة وسكانها».
وأوضح مجلس مقاطعة ليتريم أنه أنشأ صفحة إلكترونية مخصصة تتضمن معلومات وإرشادات للراغبين في الانتقال إلى المقاطعة والاستقرار فيها.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





