22 23
Slide showأخبار أيرلندا

سفير إيرلندا في الهند: الاعتداءات على المهاجرين “صادمة وتتنافى مع قيم المجتمع الإيرلندي”

Advertisements

 

وصف السفير الإيرلندي لدى الهند، في مقال نُشر اليوم، الاعتداءات الأخيرة على المهاجرين في إيرلندا بأنها “مروعة” و”تتناقض بشكل عميق مع القيم التي يعتز بها الشعب الإيرلندي”، في إشارة إلى واقعة الاعتداء العنيف الذي تعرّض له المواطن الهندي سانتوش ياداف الشهر الماضي في منطقة تالا بمدينة دبلن.

وتحقق الشرطة حاليًا فيما إذا كان الاعتداء الذي نفذته مجموعة من الشباب ضد ياداف، والذي تخلله ضرب مبرح وتجريده جزئيًا من ملابسه، يُعد جريمة كراهية ذات دوافع عنصرية.

وقال السفير في مقاله، إن مثل هذه الاعتداءات “عبثية تمامًا” و”لا يمكن أن تكون أبعد عن القيم التي تُميز إيرلندا”.

وأشار إلى أن هذه الأفعال ناتجة في الغالب عن معلومات مضللة منتشرة عبر الإنترنت، وتغذيها مجموعات صغيرة لكنها صاخبة من معارضي الهجرة.

وأضاف: “هذه الأفعال لا تُمثل الشعب الإيرلندي، لا كأفراد ولا كأمة”، مؤكدًا أن إيرلندا بلد “مهاجر بطبيعته” ويُدرك تمامًا تجربة الاغتراب والهجرة.

وأوضح السفير أن عدد سكان إيرلندا يبلغ نحو خمسة ملايين نسمة، في حين يُقدر عدد الأشخاص حول العالم الذين ينحدرون من أصول إيرلندية بنحو سبعين مليونًا.

وقال: “لطالما افتخرت إيرلندا بكونها بلدًا مضيافًا يُرحب بالمهاجرين في مجتمعاتها، وأماكن عملها، وبيوتها”.

وأشار إلى أن نادي شامروك روفرز الرياضي قد بادر بدعوة الجالية الهندية لحضور إحدى مبارياته كضيوف شرف، في رسالة تضامن واضحة بعد الحادثة.

وقال السفير: “نحن نُريد رؤية الهنود – وكل المهاجرين – يعيشون حياة آمنة ومزدهرة في أي مكان يختارونه، وأنا أؤمن بشدة أن هذه هي بالفعل تجربة الأغلبية الساحقة من المهاجرين في إيرلندا، سواء من الهند أو من دول أخرى”.

لكنه أشار أيضًا إلى ظهور ما وصفه بـ”حركة مناهضة للهجرة صغيرة الحجم لكنها ذات صوت مرتفع”، مشيرًا إلى أنها “ظاهرة جديدة على المجتمع الإيرلندي، يغذيها التضليل الإلكتروني”.

وأضاف: “لحسن الحظ، فإن الغالبية الساحقة من الشعب الإيرلندي ترفض بشكل قاطع هذا الخطاب العنصري البغيض”.

ولا تزال الشرطة تُحقق في الحادث، وقد ناشدت أي شخص يمتلك معلومات أو شهِد الاعتداء على سانتوش ياداف التقدم بشهادته، بينما لم يتم تنفيذ أي اعتقالات حتى الآن.

وقد دان عدد من السياسيين من الحكومة والمعارضة هذا الاعتداء بشكل علني، فيما نظّم محتجون مسيرة من مبنى بلدية دبلن في شارع دام إلى البرلمان للتنديد بالعنصرية بعد أيام قليلة من الواقعة.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.