حجز رحلة إلى تركيا بعد مغادرته منزلها.. تفاصيل جديدة في قضية مقتل الأمريكية جيمي كارني في كيلارني
كشفت تحقيقات الشرطة عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل الأمريكية جيمي كارني (43 عامًا)، حيث تبين أن أحمد الصقر (28 عامًا)، الذي تصفه الشرطة بأنه «شخص محل اهتمام» في القضية، قام بحجز رحلة جوية إلى تركيا بعد وقت قصير من مغادرته منزلها في مدينة كيلارني بمقاطعة كيري، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.
وبحسب التحقيقات، رصدت كاميرات المراقبة الصقر وهو يغادر المنزل المستأجر الذي كانت تقيم فيه كارني على طريق موكروس رود في كيلارني، قبل أن يستقل حافلة متجهة إلى دبلن في ساعات الصباح الأولى، ومنها سافر على متن رحلة إلى إسطنبول، حيث وصل بعد نحو أربع ساعات، وذلك قبل أن تتلقى الشرطة بلاغًا بالعثور على جثة الضحية.
وكان أحد أفراد عائلة كارني قد عثر عليها داخل منزلها قرابة الساعة الواحدة ظهر الثلاثاء.
وتواصل الشرطة التعامل مع الصقر، وهو مواطن أردني، على أنه «شخص محل اهتمام» في التحقيق، دون توجيه أي اتهام رسمي إليه حتى الآن.
وأفادت المعلومات بأن جيمي كارني كانت على علاقة عاطفية مع الصقر منذ عدة أشهر، وأنهما سافرا معًا إلى الأردن في وقت سابق من هذا العام لقضاء عطلة، قبل عودتهما إلى كيلارني، حيث كانت تعيش مع ابنتها ميكايلا البالغة من العمر 13 عامًا.
وتشير المعلومات إلى أن الصقر، الذي يقول إنه ينحدر من بلدة الحصن شمال الأردن، وصل إلى جمهورية إيرلندا عام 2024 قادمًا من أيرلندا الشمالية، بعد أن أقام سابقًا في المملكة المتحدة، وربما في فرنسا.
أما كارني، وهي أمريكية من أصول إيرلندية، فقد انتقلت مع ابنتها إلى إيرلندا في شهر 2021/05، واستقرت في كيلارني، حيث كانت تعمل في شركة متخصصة في الاستشارات بمجال الرعاية الصحية.
كما كانت ناشطة في مجموعة محلية لدعم القضية الفلسطينية في كيلارني، وتشير المعلومات إلى أنها تعرفت على الصقر خلال فعالية تضامنية مؤيدة لفلسطين قبل نحو 18 شهرًا، قبل أن تتطور العلاقة بينهما، حيث اعتادت نشر صور تجمعهما عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي أعقاب الجريمة، وصلت والدة الضحية وشقيقتها ديفون بينيت إلى كيلارني لرعاية ابنتها ميكايلا، والتنسيق مع الخدمات الاجتماعية لضمان بقائها في إيرلندا.
كما أطلقت الأسرة حملة تبرعات عبر منصة (GoFundMe) للمساعدة في تغطية تكاليف الجنازة والنفقات الأخرى.
ووصفت ديفون شقيقتها بأنها «إنسانة شديدة العطاء»، مؤكدة أنها كرست جزءًا كبيرًا من حياتها للدفاع عن حقوق الآخرين، وأضافت أن كيلارني كانت المكان الذي شعرت فيه جيمي وابنتها بأنهما تنتميان إليه حقًا.
وفي الوقت نفسه، تواصل الشرطة التنسيق مع اليوروبول والإنتربول والسلطات الأمنية في عدد من الدول، في محاولة لتحديد مكان وجود أحمد الصقر، والتحقق مما إذا كان لا يزال في تركيا أو غادرها إلى الأردن أو إلى دولة أخرى في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






