جواز مزور ينقلب على صاحبه: أم شابة تواجه السجن وصديقها يطلب الحماية الدولية
قضت أم شابة خمس أسابيع في السجن لمحاولتها تهريب صديقها باستخدام جواز سفر مزور عبر مطار دبلن، بينما تقدم هو بطلب حماية دولية دون مواجهة عقوبة، وفق ما استمعت إليه المحكمة.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وحصلت ألكسندرا سوشودولسدا، البالغة من العمر 24 عامًا من بولندا وتعيش في نيرسري رود بليدز في إنجلترا، على حكم بالسجن لمدة شهرين مع وقف التنفيذ.
وعلق القاضي جون هيوز بقوله: “هكذا تسير الأمور”، بعد سماع وقائع القضية. حيث قامت المتهمة بإحضار شريكها الألباني من إسبانيا لمواصلة رحلته إلى إنجلترا. لكن بعد استجواب مسؤولي مطار دبلن لوثائقه، أخرج الرجل جواز سفره الحقيقي وتقدم بطلب لجوء في إيرلندا، بينما تم القبض على سوشودولسدا ورفض الإفراج عنها بكفالة.
واعترفت الأم البولندية، التي لديها طفلان، أمام محكمة دبلن الجزئية بالتهمة الموجهة إليها بموجب قانون العدالة الجنائية (تهريب الأشخاص) لعام 2021، لتسهيل دخول غير قانوني إلى الدولة.
وأشارت المحكمة إلى أن النيابة العامة وجهت بمعالجة القضية في المحكمة الجزئية بدلاً من محكمة الدائرة ذات الصلاحيات الأكبر في الأحكام. بعد سماع تفاصيل الأدلة، قبل القاضي الاختصاص واعتراف المتهمة.
وصرح الضابط يانغ مينغ للمحكمة بأن المتهمة والرجل الألباني وصلا إلى مطار دبلن على متن رحلة من برشلونة.
وقدمت المتهمة جواز سفرها البولندي، بينما تم استجواب الرجل عندما قدم جواز سفر بولندي مزور. لاحقًا، أخرج جواز سفره الألباني وطلب اللجوء.
وأفاد الضابط، بأن المتهمة والرجل كانا في علاقة متقطعة بعد لقائهما في إنجلترا. عاد الرجل إلى ألبانيا في شهر 8 الماضي، ولكنهما ظلا على تواصل.
وقال إن الرجل سافر إلى إسبانيا في شهر 11 وطلب منها لقاءه في برشلونة كهدية لعيد ميلادها.
وسافرت سوشودولسدا في 2024/11/26، للقائه وحجزت رحلة للعودة إلى المملكة المتحدة عبر مطار دبلن.
واعترفت المتهمة بأنها كانت تعرف أن اسم جواز سفره المزور غير صحيح، لكنها لم تكن تعلم أنه سيقدم طلب لجوء.
وأشارت المحكمة إلى أن الرجل قد تمت معالجة طلبه للحصول على الحماية الدولية، لكنه لم يُتهم بأي جريمة وبقي طليقًا. في المقابل، رفضت المحكمة الإفراج بكفالة عن سوشودولسدا لأنها تشكل خطرًا للهرب.
وطالبت محاميتها تريسي هوران بالتخفيف، مشيرة إلى أن موكلتها كانت في حالة نفسية سيئة ولم تتمكن من قضاء الكريسماس مع أطفالها.
وقالت المحامية هوران، إن موكلتها افترضت أن شريكها سيسافر معها، لكنها فوجئت بطلبه اللجوء في دبلن.
ورغم أن القاضي هيوز وصف الجريمة بأنها خطيرة، إلا أنه أخذ في الاعتبار اعترافها بالذنب، عمرها، وظروفها الشخصية، ومدة احتجازها منذ الاعتقال.
بعد صدور الحكم، عانقت سوشودولسدا محاميتها وتم إطلاق سراحها بعد توقيعها على تعهد بحسن السلوك.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




