22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

تقرير: الهجرة تضع «منطقة السفر المشتركة» بين إيرلندا والمملكة المتحدة أمام تحديات متزايدة

Advertisements

 

سلّط تقرير تحليلي الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه منطقة السفر المشتركة (Common Travel Area – CTA) بين إيرلندا والمملكة المتحدة، في ظل تصاعد قضايا الهجرة واللجوء، وتزايد الدعوات في أيرلندا الشمالية إلى تشديد الرقابة على الحدود بعد أحداث العنف التي شهدتها بلفاست الشهر الماضي.

وأشار التقرير إلى أن منطقة السفر المشتركة، التي أُنشئت عام 1923، تمنح المواطنين الإيرلنديين والبريطانيين حرية التنقل والإقامة والعمل في كل من إيرلندا، والمملكة المتحدة، وأيرلندا الشمالية، وجزيرة مان، وجزر القنال، دون الحاجة إلى إجراءات هجرة تقليدية.

وأوضح أن الجدل حول مستقبل هذا النظام عاد إلى الواجهة بعد اضطرابات بلفاست الأخيرة، حيث طالب عدد من السياسيين الوحدويين، من بينهم زعيم الحزب الديمقراطي الوحدوي (DUP) غافين روبنسون، وزعيم حزب الصوت الوحدوي التقليدي (TUV) جيم أليستر، بتشديد الرقابة على الحدود بين إيرلندا وأيرلندا الشمالية للحد من الهجرة غير النظامية.

وفي المقابل، أكد التقرير أن الحكومتين الإيرلندية والبريطانية لا تزالان متمسكتين بالحفاظ على منطقة السفر المشتركة، مع استمرار التعاون الوثيق بين البلدين في مجال تبادل المعلومات الخاصة بالهجرة.

وأشار التقرير إلى أن وزارة العدل تؤكد أن نحو 88% من طالبي اللجوء الذين تقدموا بطلبات في إيرلندا خلال عام 2025، والبالغ عددهم 11,557 شخصًا، دخلوا البلاد عبر أيرلندا الشمالية، استنادًا إلى مقابلات أجريت مع طالبي الحماية الدولية.

لكن التقرير أوضح أيضًا أن مسؤولين بريطانيين يشككون منذ سنوات في دقة هذه الأرقام، معتبرين أن أعدادًا كبيرة من المهاجرين تعبر الحدود في الاتجاه المعاكس أيضًا، دون وجود بيانات نهائية بسبب غياب نقاط التفتيش الحدودية المنتظمة.

كما تناول التقرير تأثير خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (Brexit) على إدارة الحدود والهجرة، موضحًا أن اختلاف القوانين بين الجانبين جعل إدارة منطقة السفر المشتركة أكثر تعقيدًا.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء مايكل مارتن، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اتفقا خلال شهر شهر 3 الماضي، على تعزيز تبادل بيانات الهجرة بين البلدين، رغم عدم الإعلان عن جميع تفاصيل الاتفاق.

كما لفت التقرير إلى أن الحكومتين تعملان على وضع إجراءات إضافية لمنع إساءة استخدام الحقوق التي تمنحها منطقة السفر المشتركة، بما في ذلك الحق في العمل والحصول على بعض المزايا الاجتماعية.

ونقل التقرير عن البروفيسور برنارد رايان، أستاذ قانون الهجرة بجامعة ليستر، قوله إن تحديات الهجرة ستستمر في الضغط على منطقة السفر المشتركة خلال السنوات المقبلة، مؤكدًا أن النقاش يجب أن يركز على كيفية إدارة الهجرة بفعالية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الحقوق التاريخية التي يتمتع بها المواطنون الإيرلنديون والبريطانيون.

وأضاف أن تحقيق توازن بين حماية الحدود والحفاظ على حرية التنقل سيتطلب حوارًا صريحًا وتعاونًا مستمرًا بين الحكومتين.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.