22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

تفاصيل صادمة تكشف رحلة الوصول إلى إيرلندا لمواطن صومالي متهم بقتل مراهق أوكراني في دبلن

Advertisements

 

كُشف أمام محكمة مقاطعة دبلن عن تفاصيل مؤلمة لرحلة الوصول إلى إيرلندا التي قال إنه خاضها طالب لجوء صومالي شاب، متهم بقتل المراهق الأوكراني فاديم دافيدينكو، داخل سكن تابع لوكالة «Tusla» العام الماضي.

وتنظر المحكمة حاليًا في تحقيق خاص بتحديد العمر، بناءً على طلب من وكالة «Tusla»، بشأن المواطن الصومالي الذي يواجه اتهامًا بقتل دافيدينكو، البالغ من العمر 17 عامًا، في منطقة دوناغميد في دبلن يوم 10/15 من العام الماضي.

وأفادت المحكمة بأن الوكالة لم تعد تعتبره طفلًا، رغم أنها كانت قد صنفته في شهر 8 الماضي على أنه «يبدو قاصرًا».

ولا يزال الشاب محتجزًا على ذمة القضية في مركز «Oberstown» لاحتجاز الأطفال، بانتظار محاكمته.

وخلال جلسة المحكمة، تأثر الشاب بشدة أثناء تلاوة محاميته ديردري لينش أجزاء من تقرير تقييم الأهلية الصادر عن «Tusla».

وبحسب ما ورد في التقرير، قال الشاب لمقيّم العمر في شهر 2025/08 إنه غادر الصومال في عام 2021 بعدما قامت جماعة «الشباب» المسلحة باحتجاز والده، وحاولت إجباره على الانضمام إلى صفوفها.

وجاء في إفادته أن عناصر الجماعة «عذبوه وألقوا عليه صخورًا كبيرة»، كما أشار التقرير إلى وجود ندوب واضحة على وجهه وذراعه.

وأضافت المحامية أن عمه من جهة الأب قام بإلباسه ملابس نسائية وساعده على مغادرة الصومال، قبل أن يسافرا سيرًا على الأقدام وبالسيارة إلى ليبيا، حيث وصلا في عام 2022.

وقال التقرير إنهما نُقلا إلى مكان احتجاز مقابل فدية، حيث أُجبر على العمل والتنظيف «كما لو كان عبدًا»، مع آخرين كانوا يعملون مقابل إطلاق سراحهم، وكانوا يحصلون على وجبة واحدة يوميًا.

وبعد ثمانية أشهر، أُطلق سراحهم، ثم حاولوا عبور البحر، لكن القارب انهار بسبب سوء الأحوال البحرية، ما أدى إلى غرق عدد من الأشخاص، بينهم عمه.

وأشار التقرير إلى أنه عاد إلى الشاطئ ثم تعرض للاحتجاز مجددًا، وقال إنه تعرض لاعتداء جنسي وضرب مبرح على يد الشرطة، لدرجة أنه نُقل إلى المستشفى، حيث أخبره العاملون هناك بأنه يجب أن يهرب إذا استطاع.

وأضاف أنه التقى لاحقًا بمجموعة من الصوماليين كانوا يخططون للوصول إلى إيطاليا، وقضوا يومين وليلتين في البحر قبل أن تنقلهم سفينة كبيرة إلى إيطاليا.

ووصل إلى جزيرة لامبيدوزا في صقلية خلال شهر 2023/02، ثم سُجل في مدينة بولونيا في شهر 2023/06، قبل أن يصل إلى دوفر في المملكة المتحدة على متن قارب صغير في شهر 2023/10.

ووصف الدفاع هذه الرواية بأنها «أوسع سجل حتى الآن» بشأن ما يدعيه المتهم عن رحلته من الصومال إلى إيرلندا.

وفي المقابل، كرر المحقق المسؤول عن القضية، الرقيب مارك كويل من مركز شرطة كولوك، موقفه «القاطع» بأن الشاب كان فوق سن 18 عامًا وقت وقوع الجريمة المزعومة.

وأشار إلى أن هذا التقييم استند جزئيًا إلى تقرير صادر عن قسم الخدمات الاجتماعية في دندي باسكتلندا، والمقدم إلى وزارة الداخلية البريطانية، والذي خلص إلى أن مظهره الجسدي «يشير إلى أنه أكبر بكثير من 18 عامًا».

لكن كيلي كويل، الأخصائية الاجتماعية التي أجرت التقييم في دندي، قالت أمام المحكمة إنها كانت تعتقد أنه يبدو «شابًا صغيرًا أو مراهقًا»، رغم أنها صنفته في النهاية على أنه فوق سن 18 عامًا.

وخلال اليوم الثاني من جلسات التحقيق، تبين أن وكالة «Tusla» أجرت تقييمًا ثانيًا وأكثر حداثة للعمر، لكنها لم تقدمه للمحكمة.

ووصف القاضي كونور فوتريل هذا التطور بأنه «وضع استثنائي»، مؤكدًا أن المحكمة تتعامل مع قرار بالغ الخطورة، وأن جميع المعلومات ذات الصلة يجب أن تُعرض أمامها قبل اتخاذ القرار.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.