هاريس: فلسطين تستحق أن تكون بين دول العالم.. وأيرلندا لن تصمت أمام الجرائم في غزة
بمناسبة مرور عام على إعلان أيرلندا اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، جدد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، اليوم الأربعاء، موقف بلاده الثابت تجاه حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد العادل والمستدام لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدًا أن الاعتراف بفلسطين كان “خطوة عملية ومشتركة مع شركاء دوليين موثوقين”، تعبّر عن أمل تتحمل أيرلندا مسؤوليته لصالح الشعوب المنكوبة في غزة والضفة الغربية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال نائب رئيس الوزراء: “قبل عام، انضمت أيرلندا إلى كل من إسبانيا والنرويج في الاعتراف بدولة فلسطين، لأننا نؤمن أن الوقت قد حان لفلسطين كي تأخذ مكانها الطبيعي بين دول العالم”.
وأضاف: “كان هذا القرار تعبيرًا عن أمل مبني على قناعة راسخة بأن السلام العادل والمستدام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين”.
وتطرق البيان إلى المأساة الجارية في غزة، مشيرًا إلى أن الوضع الإنساني لم يعد يُحتمل، ودعا إلى وقف فوري للقتال، والإفراج عن الرهائن المتبقين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل واسع إلى القطاع.
كما شدد على ضرورة “فتح مسار سياسي حقيقي يؤدي إلى حل دائم، يُنهي دوامة العنف التي طال أمدها ودفعت ثمنها الشعوب، فلسطينيين وإسرائيليين”.
وأشار هاريس إلى الدور النشط الذي تلعبه بلاده في المحافل الدولية، معلنًا أن أيرلندا ستشارك في مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى الذي يُعقد في نيويورك الشهر المقبل بشأن تنفيذ حل الدولتين، حيث ستتولى أيرلندا رئاسة إحدى مجموعات العمل الثمانية إلى جانب تركيا، وذلك بدعوة من رئيسي المؤتمر فرنسا والسعودية.
وأعرب عن ترحيبه بخطوات دول أخرى، مثل سلوفينيا ومالطا، نحو الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا: “أدعو بقوة الدول الأخرى إلى اتخاذ هذه الخطوة المهمة. كما أشجع الدول التي لم تعترف بإسرائيل حتى الآن على القيام بذلك”.
وفيما يخص السياسات المحلية، أشار إلى أن الحكومة قررت المضي قدمًا في تشريع يحظر استيراد السلع المنتَجة في المستوطنات غير القانونية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسيتم استكمال العمل على هذا التشريع خلال الأسابيع المقبلة، داعيًا دولاً أخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة نظرًا لخطورة الوضع.
واختتم بيانه بالتأكيد على استمرار العمل على المستوى الأوروبي، مشيرًا إلى أن أيرلندا قادت، بالتعاون مع إسبانيا، مبادرة لمراجعة مدى التزام إسرائيل باتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، والتي حصلت على دعم غالبية دول الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي.
وأكد في ختام كلمته: “هناك بديل لهذه الحلقة المفرغة من العنف. ستواصل أيرلندا بذل كل ما في وسعها من أجل تحقيق سلام عادل ودائم”.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







