تسجيل حالة جذام في أيرلندا يدعو لإصدار إرشادات صحية عامة
دعا متخصصون إلى وضع إرشادات محددة للتعامل مع حالات مرض الجذام في أيرلندا، بعد تسجيل حالة نادرة للمرض في جنوب غرب البلاد خلال عام 2024، مما شكل تحديًا كبيرًا للعاملين في القطاع الصحي.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتُعد هذه الحالة واحدة من خمس حالات فقط تم تسجيلها في أيرلندا على مدار العقد الماضي، والأولى في المنطقة الجنوبية الغربية. وكان المريض في الثلاثينيات من عمره ويعيش مع ثمانية أشخاص آخرين في منزل واحد، وهو قادم من منطقة الكاريبي التي يُعتبر فيها الجذام مرضًا مستوطنًا. كما عاش سابقًا لمدة عشر سنوات في جنوب البرازيل، حيث ترتفع نسبة الإصابة بالمرض.
والجذام هو مرض معدٍ مزمن تسببه البكتيريا، ويؤثر على النهايات العصبية، مما يؤدي إلى فقدان الإحساس بالألم والإصابات. على الرغم من أن المرض قابل للعلاج، إلا أن الوصمة المرتبطة به بسبب التشوهات الجسدية التي يسببها تمنع الكثيرين من التقدم للتشخيص والعلاج، مما يزيد من خطر انتقال العدوى.
وتم تشخيص الحالة في صيف عام 2024 بعد معاناة المريض من آلام وتنميل في الذراع واليد اليمنى، مع ظهور بقع جلدية بارزة وفاتحة اللون على الوجه والصدر والأطراف. وأُخضع المريض لعلاج متعدد الأدوية وحقق تعافيًا.
وأشار تقرير نشر في مجلة “Eurosurveillance“، إلى أن التعامل مع الحالة في أيرلندا كان معقدًا بسبب غياب الإرشادات الوطنية أو الأوروبية المحددة لإدارة المرض وتتبع المخالطين. وأوضح التقرير أن فريق الصحة العامة اعتمد على مراجعة سريعة للإرشادات الدولية لوضع استراتيجية لتتبع المخالطين وتقييم المخاطر.
وتم تحديد تعريف المخالطين على أنهم الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالمريض لمدة لا تقل عن 20 ساعة أسبوعيًا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل خلال العام السابق. وبعد التحقيق، تم تصنيف ثلاثة أشخاص فقط كمخالطين مقربين: شريك المريض، أحد زملائه في العمل، وأحد أفراد المنزل.
وأكد التقرير أهمية التعامل بحذر مع عملية تتبع المخالطين لتجنب التأثير السلبي على حالة المريض الاجتماعية والمهنية، خاصة أن الكثير من المهاجرين الذين يعانون من المرض يعملون في وظائف غير مستقرة ويعيشون في ظروف سكنية غير رسمية.
توصيات التقرير
التدريب الطبي: تعزيز التعليم الطبي للعاملين في القطاع الصحي للتعرف على علامات وأعراض الجذام وأمراض المناطق الاستوائية المماثلة.
مكافحة الوصمة: اتخاذ تدابير قوية لمواجهة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض وتقديم الدعم النفسي للمصابين.
إرشادات وطنية: تطوير إرشادات صحية محددة للتعامل مع المرض في البلدان ذات الدخل المرتفع والمنخفض الانتشار، بما يشمل تتبع المخالطين والوقاية.
ورغم أن المرض لا يُعتبر شديد العدوى، إلا أن آلية انتقاله غير مفهومة بالكامل. يُعتقد أنه ينتقل بشكل رئيسي عبر الرذاذ التنفسي ويتطلب فترات طويلة من الاتصال الوثيق. تُظهر الإحصائيات أن 97% من سكان العالم لديهم مناعة طبيعية ضده، إلا أن هناك 182,815 حالة جديدة تم تسجيلها عالميًا في عام 2023، مع ارتفاع معدل الإصابة بين الفئات الأصغر سنًا والمناطق التي تعاني من الفقر وسوء التغذية.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





