22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الكشف عن هوية شريك الأمريكية جيمي كارني.. والشرطة تتعقبه دوليًا

Advertisements

 

كان شريك المواطنة الأمريكية جيمي كارني قد وصل إلى تركيا بالفعل بحلول الوقت الذي صدر فيه تنبيه دولي بشأن البحث عنه وتحديد مكانه.

ووصفت الشرطة أحمد الصقر، البالغ من العمر 28 عامًا، بأنه «شخص محل اهتمام» في إطار التحقيق المتعلق بوفاة كارني، وهي أم لطفلة واحدة.

وكان الصقر، المنحدر أصلًا من الأردن، على علاقة بكارني، البالغة من العمر 43 عامًا، خلال الأشهر الأخيرة، كما كان برفقتها يوم الإثنين، وفقًا للمعلومات الواردة في التحقيق.

وغادر الصقر مطار دبلن على متن رحلة جوية في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، بعدما استقل حافلة من كيلارني في مقاطعة كيري إلى مطار دبلن في نحو الساعة الثالثة صباحًا.

ولا يزال مكان وجوده الحالي غير معروف، إلا أنه يُعتقد أن لديه صلات في تركيا والأردن وسوريا، كما يتحدث العربية والفرنسية والإنجليزية بطلاقة.

وبحلول الوقت الذي عُثر فيه على جثمان كارني وقت الظهيرة يوم الثلاثاء، كان الصقر قد وصل بالفعل إلى تركيا.

وكان الصقر يقيم في إيرلندا منذ نحو عامين، ودخل في علاقة مع كارني خلال الأشهر التي سبقت وفاتها، كما ظهرا معًا بصورة منتظمة في صور منشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُعتقد أنه شوهد برفقة كارني يومي الأحد والإثنين، كما نشر خلال الأشهر الماضية عدة رسائل وتعليقات على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي.

وتضمنت إحدى الرسائل الموجهة إلى كارني، المنحدرة من نيويورك، عبارة «أحبك كثيرًا»، مرفقة برمز تعبيري على شكل قلب، بينما كتب في رسالة أخرى: «عائلتي الجميلة».

ونُشرت الرسالة الأخيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع التي سبقت مقتل كارني، فيما تضمنت رسالة أخرى نُشرت قبل ذلك بأسابيع عبارة: «قلبي».

وكان الصقر من أوائل المعلقين على عدد كبير من منشورات كارني عبر منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام».

ولم يُشاهد منذ صباح الثلاثاء، عندما توجه أفراد من الشرطة إلى عنوان إقامته، بينما جرى تحويل حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى حسابات خاصة يوم الأربعاء.

وأصدرت السلطات تنبيهات في الموانئ والمطارات، وبدأ المحققون مراجعة سجلات السفر وتسجيلات كاميرات المراقبة، إلا أن الصقر كان قد أكمل رحلته إلى تركيا قبل ساعات من دخول التنبيه الدولي حيز التنفيذ.

وقال متحدث باسم الشرطة إن الشرطة تعمل حاليًا مع كل من «الإنتربول» و«اليوروبول»، بالتنسيق مع السلطات التركية، من أجل تحديد مكان وجوده.

وأضاف المتحدث: «في إطار هذا التحقيق الجاري، تتواصل الشرطة مع شركائها الدوليين من أجهزة إنفاذ القانون».

ولم تعلن الشرطة رسميًا اسم الصقر أو تنشر صورته، لكنها جددت مناشدتها أي شخص يمتلك معلومات أو كان شاهدًا على الواقعة، إضافة إلى أصحاب تسجيلات كاميرات السيارات، بالتواصل مع فريق التحقيق.

وعلى الرغم من عدم وجود مانع قانوني رسمي، فإن الممارسة المعتادة داخل الشرطة تقضي بعدم نشر أسماء الأشخاص محل الاهتمام أو المشتبه بهم في التحقيقات الجنائية خارج إطار المحاكم.

وفي أحدث مناشدة عامة، أكد متحدث باسم الشرطة أن شخصًا محل اهتمام في التحقيق غادر إيرلندا قبل أن يتمكن المحققون من مقابلته واستجوابه.

وقال المتحدث: «تأكدت الشرطة من أن شخصًا محل اهتمام في هذا التحقيق غادر الدولة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الموافق 07/07، قبل اكتشاف جثمان المرأة المتوفاة وإبلاغ الشرطة».

ويتلقى فريق التحقيق دعمًا من وحدات وطنية، من بينها «المكتب الوطني للتحقيقات الجنائية» و«المكتب الوطني للهجرة التابع للشرطة».

وجددت الشرطة مناشدتها أي شخص يمتلك معلومات عن الواقعة بالتقدم والتحدث إلى فريق التحقيق.

وقال مات كارثي، المتحدث باسم حزب «شين فين» لشؤون العدل والهجرة والشؤون الداخلية ورئيس لجنة العدل في البرلمان، إن ضمان سلامة الجمهور والقبض على المجرمين الخطرين يجب أن يمثلا الأولوية القصوى للشرطة في القضايا الخطيرة.

وطالب كارثي الشرطة بتوضيح أسباب عدم نشر معلومات الشخص محل الاهتمام في هذه القضية على الملأ.

وأضاف أن القانون يجب أن يتيح للشرطة نشر اسم وصورة وغيرها من بيانات أي شخص تسعى إلى التحدث معه في ظروف خطيرة.

وقال: «قدمت أسئلة إلى وزير العدل طلبًا لتوضيح هذه المسألة».

وكان قد عُثر على كارني داخل غرفة نومها في الساعة 1:23 من ظهر الثلاثاء، وكانت تعاني إصابات خطيرة في الرأس والرقبة.

وبحسب المعلومات الواردة، كانت الغرفة تحمل آثارًا للدماء، كما عُثر على الجزء العلوي من جسدها ووجهها مغطى بأغطية السرير.

وكانت ابنتها المراهقة موجودة داخل المنزل وقت الواقعة، فيما بدأت أسرة كارني اتخاذ الترتيبات اللازمة لتقديم الرعاية والدعم للفتاة، التي تعيش حالة من الصدمة والحزن الشديد.

وحظيت القضية باهتمام واسع في الولايات المتحدة، حيث تناولتها مجلة «نيوزويك» وعدد من وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى، مسلطة الضوء على الملابسات المحيطة بوفاتها.

وتنحدر كارني في الأصل من مقاطعة ويستتشستر، الواقعة شمال مدينة نيويورك، وكانت تقيم في إيرلندا منذ شهر 5 من عام 2021.

وكانت لديها روابط قديمة بإيرلندا، وبمقاطعة كيري على وجه الخصوص، منذ سنوات مراهقتها.

وتدرس ابنتها البالغة من العمر 13 عامًا في إحدى المدارس المحلية، وكانت تسافر بانتظام مع والدتها لزيارة أفراد الأسرة في نيويورك.

وعملت كارني في قطاع الرعاية الصحية، كما شاركت في عدد من المجموعات والأنشطة المحلية في كيلارني.

وكان والدها قد توفي في الولايات المتحدة العام الماضي، فيما تقيم والدتها وشقيقتها في الولايات المتحدة، وقيل إن الأسرة تشعر بصدمة وحزن بالغين بسبب ملابسات وفاتها.

 

المصدر: CrimeWorld

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.