الشرطة تطالب بعدم تداول فيديو هجوم تالا.. وهاريس: لا يجوز أن يعيش المهاجرون في خوف بسبب المعلومات المضللة
طالبت الشرطة الجمهور بعدم تداول مقطع فيديو مروع يُظهر هجومًا عنصريًا تعرض له رجل من أصول هندية في منطقة تالا جنوب غرب العاصمة دبلن، حيث تم تجريده من ملابسه وضربه بعنف على يد مجموعة من المراهقين، في واقعة أثارت غضبًا واسعًا ومطالبات بإسراع الحكومة في إقرار تشريعات مكافحة جرائم الكراهية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووقع الاعتداء يوم السبت الساعة 6 مساءً تقريبًا على الطريق الدائري في كيلناماناغ بالقرب من دوار باركهيل لاونز، بحسب ما أفادت به السلطات.
ويوثق مقطع الفيديو الذي تم تداوله على مواقع التواصل، الضحية وهو مغطى بالدماء ويبدو في حالة هلع واستغاثة بينما يواصل المهاجمون ضربه وتصويره بهواتفهم.
وأفادت التقارير، بأن الرجل الهندي كان قد تعرض لتهديدات مسبقة بمغادرة المنطقة، ثم بعد وقت قصير، حضرت مجموعة من المراهقين وهاجموه بعنف، بناءً على ادعاءات كاذبة تتعلق بسلوك غير لائق مع أطفال – وهي شائعة نفتها التحقيقات الأولية، وتم اعتبارها دافعًا عنصريًا للهجوم.
وقد تم استدعاء الشرطة ونقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما فُتح تحقيق رسمي في الحادث.
من جهتها، عبّرت الجالية الهندية في تالا وخارجها عن دعمها الكامل للضحية، وسط دعوات من سياسيين لإقرار عاجل لقانون مكافحة جرائم الكراهية، خاصة في ظل تصاعد الهجمات العنصرية في البلاد.
وقالت سوبريا سينغ، عضو مجلس مدينة دبلن عن حزب فاين جايل والمولودة لأبوين هنديين: “هذا الهجوم لم يكن عشوائيًا – بل كان بدافع الكراهية. الضحية استُهدف بسبب هويته، وليس بسبب أي فعل ارتكبه”.
وأوضحت أن هناك ما لا يقل عن خمس هجمات مشابهة تم ربطها بنفس الدوافع العنصرية خلال هذا العام، وأردفت: “لا مكان للكراهية في مجتمعنا. المهاجرون الذين جعلوا من إيرلندا وطنًا وساهموا في نموها يستحقون الاحترام، لا العنف”.
كما حذرت من أن الهجمات العنصرية باتت أكثر شيوعًا، خاصة مع تصاعد المعلومات المضللة والأفكار المتطرفة في أوساط بعض الشباب.
وأشارت إلى بيانات صادرة عن وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية (FRA) والتي أظهرت ارتفاعًا بنسبة 30% في جرائم الكراهية في إيرلندا خلال العامين الماضيين، أغلب ضحاياها من الأقليات والمهاجرين.
وفي رسالة رسمية إلى نائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، دعت سينغ الحكومة إلى إصدار بيان تضامن رسمي يدين الحادث في تالا ويؤكد الالتزام بتسريع إقرار قانون جرائم الكراهية، وكذلك التصدي للخطاب اليميني المتطرف.
وردًا على ذلك، قال هاريس، زعيم حزب فاين جايل: “أدين تمامًا هذا الهجوم وأتضامن مع الضحية والجالية الهندية. من غير المقبول أن يعيش أي مهاجر في إيرلندا في ظل الخوف من عنف متطرفي المعلومات المضللة. تواصلت بالفعل مع وزير العدل بشأن هذا الملف”.
من جانبه، قال شون كرو، النائب عن حزب شين فين عن جنوب غرب دبلن: “من ارتكبوا هذا الهجوم ينشرون الكراهية والخوف والانقسام في مجتمعات عانت بما فيه الكفاية من إهمال الدولة”.
وأضاف: “من يظن أن العنف العنصري العشوائي سيجعل مجتمعه أكثر أمانًا فهو يخدع نفسه ويكذب على الجميع”.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







