22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة تحرز تقدمًا في تحقيق مقتل جيمي كارني مع ظهور أدلة جنائية جديدة

 

وصل تحقيق الشرطة «Gardaí» في مقتل الأمريكية جيمي كارني، البالغة من العمر 43 عامًا والأم لطفلة واحدة، في مقاطعة كيري إلى مرحلة متقدمة.

ومع ذلك، من المتوقع أن تمر عدة أسابيع قبل إحالة ملف القضية إلى مدير النيابة العامة «DPP» لاتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية.

وأُحرز تقدم كبير في فحص الأدلة التي تشمل الحمض النووي «DNA»، والأدلة الجنائية، ونتائج علم الأمراض، وإفادات الشهود، وتسجيلات كاميرات المراقبة.

وتأمل الشرطة في إصدار مذكرة توقيف، إلا أن السلطات الإيرلندية ستحتاج إلى التنسيق مع نظيرتها في الأردن، حيث يوجد الشخص الرئيسي محل الاهتمام في التحقيق. وكانت السلطات الأردنية قد أكدت في شهر 7 احتجاز شخص تسعى الشرطة الإيرلندية للتحدث إليه في إطار التحقيق.

وتعرضت كارني لهجوم قاتل قرابة الساعة 11 مساءً يوم 07/06 داخل منزلها في كيلارني، إلا أن جثمانها لم يُعثر عليه حتى الساعة 1:23 بعد ظهر يوم 07/07.

وتعرضت كارني، وهي من نيويورك، للاعتداء قبل أن تُقتل اختناقًا داخل غرفة نوم العقار الواقع في منطقة «Homelands»، بالقرب من طريق «Muckross Road». وكان جثمانها مغطى بأغطية السرير بما يجعله يبدو كما لو كانت نائمة.

وأكدت تقارير موثوقة أن فحص ما بعد الوفاة خلص إلى أن سبب الوفاة كان الاختناق، بعد تعرضها أيضًا للاعتداء وإصابات في الرأس.

وكانت كارني قد ورثت ما يقرب من 400 ألف يورو قبل وفاتها بأسابيع قليلة.

وسافر اثنان من كبار محققي الشرطة الإيرلندية إلى الأردن الشهر الماضي لإطلاع المسؤولين الأمنيين هناك على تطورات القضية.

وأمرت مديرية الأمن العام الأردنية باحتجاز أحمد الصقر، البالغ من العمر 28 عامًا، خلال 24 ساعة من عودته إلى الأردن قادمًا من إيرلندا.

وتمتلك السلطات في عمّان خيار المضي في ملاحقة قضائية داخل الأردن بشأن مقتل كارني، في ظل الصعوبات المتعلقة بتسليم المواطنين الأردنيين في القضايا غير المرتبطة بالإرهاب.

وأشاد مفوض الشرطة، جاستن كيلي، بالسلطات الأردنية على تعاونها ودعمها، إلا أن الشرطة الإيرلندية لن تتمكن من استجواب الصقر في الأردن وفقًا لما ورد في التقرير.

وكان وزير العدل والشؤون الداخلية والهجرة، جيم أوكالاهان، قد تعهد باستكشاف جميع القنوات الدبلوماسية والقضائية المتاحة لضمان تحقيق العدالة.

وأقر أوكالاهان بأن وجود الصقر في الأردن يمثل «وضعًا صعبًا بالنسبة للشرطة الإيرلندية»، في ظل عدم وجود اتفاقية لتسليم المطلوبين بين إيرلندا والأردن.

وقال أوكالاهان: «من الواضح أن الشرطة تتبع مسارًا محددًا للغاية في التحقيق. والشخص الذي ترغب في التحدث إليه غادر البلاد قبل اكتشاف جثمان الراحلة كارني».

وأضاف: «إنه وضع صعب بالنسبة للشرطة الإيرلندية، لكن بغض النظر عن المكان الذي توجد فيه، ستسعى الشرطة إلى ملاحقتك».

وتابع: «أعلم من خلال حديثي مع المفوض أن الشرطة الإيرلندية لديها علاقات ممتازة مع أجهزة الشرطة الأخرى حول العالم، وأعلم أنها ستتابع كل مسارات التحقيق لضمان أنه إذا وُجهت إلى شخص تهمة بارتكاب جريمة، فمن الممكن تقديمه للعدالة هنا».

وكان الصقر قد احتُجز في الأردن رغم عدم صدور طلب من السلطات الإيرلندية لاعتقاله في ذلك الوقت.

وغادر الصقر كيلارني في الساعات الأولى من صباح 07/07، بعد ساعات من وفاة كارني، مستقلًا حافلة متجهة إلى دبلن.

ثم استقل رحلة جوية من مطار دبلن إلى إسطنبول قبل أن يتوجه لاحقًا إلى الأردن. وكانت الشرطة قد تتبعت تحركاته من كيلارني إلى دبلن ومطار دبلن، وأكدت تقارير سابقة رصد جانب من تحركاته عبر كاميرات المراقبة.

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني