الشرطة تؤكد مغادرة المشتبه به في جريمة مقتل جيمي كارني البلاد وتوسع التحقيقات دوليًا
أكدت الشرطة، أن الشخص الذي ترغب في استجوابه على خلفية جريمة مقتل جيمي كارني في مقاطعة كيري، غادر البلاد قبل اكتشاف الجريمة، مشيرة إلى أنها بدأت التعاون مع جهات إنفاذ القانون الدولية في إطار التحقيق.
وقالت الشرطة، في بيان جديد، إنها تواصل التحقيق في جميع ملابسات العثور على جثة امرأة داخل منزلها في كيلارني يوم الثلاثاء 2026/07/07.
وأضافت أن موقع الجريمة في طريق موكروس (Muckross Road) لا يزال مغلقًا أمام الجمهور، فيما تتواصل أعمال الفحص الجنائي والتقني.
وأكدت الشرطة أنها «على يقين» من أن شخصًا محل اهتمام في التحقيق غادر الولاية القضائية خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، أي قبل العثور على جثة الضحية وإبلاغ الشرطة بالحادث.
وأوضحت أن التحقيقات تُجرى بالتعاون مع شركاء دوليين في مجال إنفاذ القانون، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مكان وجود الشخص المعني.
وأشارت الشرطة إلى أن التحقيق في الجريمة يُدار من قبل وحدة الجرائم الخطيرة في قسم شرطة كيري، بقيادة كبير المحققين، ومن خلال غرفة عمليات أُنشئت في مركز شرطة كيلارني، وبمشاركة وحدات وطنية متخصصة، من بينها المكتب الوطني للتحقيقات الجنائية (GNBCI) والمكتب الوطني للهجرة (GNIB).
كما جددت الشرطة مناشدتها لكل من يمتلك أي معلومات قد تساعد في التحقيق بالتواصل مع فريق التحقيق، داعية أي شخص كان في منطقة طريق موكروس بين الساعة 11 مساءً يوم 07/06 والساعة 5 صباحًا يوم 07/07، ولديه تسجيلات كاميرات مراقبة أو كاميرات سيارات، إلى تسليمها للمحققين.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن الشرطة تعتقد أن المشتبه به، وهو طالب لجوء من إحدى دول الشرق الأوسط، غادر كيلارني بالحافلة في ساعات الفجر، ثم توجه إلى مطار دبلن وغادر إيرلندا على متن رحلة متجهة إلى إسطنبول في تركيا، قبل ساعات من العثور على جثة الضحية.
وذكرت التقارير أن الرجل كان يقيم في مركز تابع لخدمة توفير أماكن الإقامة لطالبي الحماية الدولية (IPAS) في كيلارني، وكان على معرفة بالضحية، ويُعتقد أنه كان يتردد على منزلها بشكل متكرر.
وأضافت التقارير أن الضحية، وهي أمريكية الأصل وتبلغ من العمر 43 عامًا، عُثر عليها متوفاة داخل غرفة نومها بعد أن أثارت ابنتها المراهقة القلق بشأنها، حيث تبيّن أنها تعرضت لإصابات خطيرة في الرأس.
وتداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام غير رسمية مزاعم بأن المشتبه به يحمل الجنسية الأردنية، إلا أن الشرطة لم تؤكد هويته أو جنسيته، ورفضت الإفصاح عن هذه التفاصيل لأسباب قانونية.
وأكدت الشرطة، أمس، أن التحقيق تم تصنيفه رسميًا باعتباره جريمة قتل.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







