هجرة الأطباء المدربين في أيرلندا تُفاقم أزمة نقص الأطباء العامين
تشير دراسة حديثة، إلى أن هجرة الأطباء العامين المدربين في أيرلندا إلى الخارج تساهم بشكل كبير في تفاقم أزمة نقص الأطباء العامين التي تعاني منها البلاد. حيث يهاجر ما يصل إلى 30% من الأطباء الجدد سنويًا إلى دول مثل أستراليا، ونيوزيلندا، وكندا، أو المملكة المتحدة.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تُقيّم الأطباء الأيرلنديين المدربين العاملين في الممارسة العامة في الوجهات الرئيسية الأربع لهجرة الأطباء.
وأكد الباحثون أن أيرلندا تواجه أزمة خطيرة في القوى العاملة للأطباء العامين، حيث يشهد النظام الصحي تحديات عديدة تشمل:
- ارتفاع متوسط أعمار الأطباء.
- زيادة في عدد السكان مع تحسن متوسط العمر المتوقع.
- تعقيد الحالات الطبية التي تتطلب رعاية أكبر.
وأوضحت الدراسة، أن هناك “عددًا كبيرًا” من الأطباء العامين الأيرلنديين العاملين في الخارج. على سبيل المثال، يُسجل 1,077 طبيبًا أيرلنديًا كممارسين عامين في المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.
بين عامي 2021 و2022، أكمل 144 طبيبًا عامًا تدريبهم في أيرلندا، ولكن في نفس العام، هاجر 42 طبيبًا إلى الخارج، مما أدى إلى انخفاض صافي الإضافة إلى عدد الأطباء العامين بنسبة 30%.
وأشارت الدراسة، إلى أن هذه النسبة تُعتبر كبيرة، حيث تقلل بشكل ملحوظ من عدد الأطباء الذين يدخلون النظام الصحي الأيرلندي كل عام.
في تقرير سابق قبل الميزانية، وصفت الكلية الأيرلندية للأطباء العامين، حجم أزمة نقص الأطباء العامين بأنها “حرجة”.
مع وصول عدد سكان أيرلندا إلى 5.1 مليون نسمة، لم يشهد النظام الصحي زيادة مماثلة في عدد الأطباء العامين، ما جعلهم يواجهون تحديات متزايدة لتلبية الطلب المتنامي.
وتعكس هذه الأرقام الحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لوقف نزيف الكفاءات الطبية وتحفيز الأطباء العامين على البقاء في أيرلندا. يتطلب ذلك تحسين بيئة العمل، وتقديم حوافز مالية ومهنية، لضمان وجود عدد كافٍ من الأطباء لخدمة السكان المتزايدين.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






