ارتفاع مقلق في عدد وفيات الطرق يدفع وزارة العدل للتحرك
أعربت وزارة العدل عن قلقها إزاء الزيادة المستمرة في عدد الوفيات نتيجة حوادث الطرق، حيث أكدت وزيرة العدل، هيلين ماكنتي، على أن الأعداد المرتفعة للوفيات في حوادث الطرق منذ بداية العام الجاري تمثل مصدر قلق كبير، مشيرة إلى ارتفاع في حالات السرعة الزائدة وقيادة السيارات تحت تأثير الكحول كأسباب رئيسية وراء هذا الاتجاه.
وحتى الآن، شهد هذا العام وفاة 36 شخصاً في حوادث طرق مختلفة، ما يمثل تحدياً يزداد تعقيداً في ظل الزيادة البالغة 19% في عدد الوفيات على الطرق في العام الماضي مقارنة بعام 2022، حيث تم تسجيل 184 حالة وفاة في 173 حادثاً مميتاً خلال عام 2023.
وأعربت وزيرة العدل عن تعازيها لأسر الضحايا، معربة عن خيبة أملها لعدم تراجع أعداد الوفيات كما كان مأمولاً، مؤكدة على أن الجهود مستمرة لمعالجة هذه القضية الخطيرة.
وتركز الشرطة على تقليل عدد الحوادث والوفيات على الطرق، مع تحديد السرعة الزائدة والقيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات، بالإضافة إلى استخدام الهواتف أثناء القيادة وعدم ارتداء أحزمة الأمان كأبرز الأسباب وراء الحوادث.
وكشفت الوزيرة أن 35% من 8,000 سائق تم إيقافهم العام الماضي ثبت تعاطيهم للمخدرات. وفي إطار الجهود المبذولة، تستثمر الوزارة في تقنيات جديدة تساعد الشرطة على تحسين الرصد والمراقبة، بما في ذلك استخدام الكاميرات لتحديد متوسط السرعة والتأكد من صلاحية رخص القيادة.
وأشارت ماكنتي إلى أن هذا الجهد التعاوني يشمل تعديلات تشريعية وتقنية تهدف إلى خفض معدلات الحوادث والوفيات على الطرق في أيرلندا، مؤكدة على أن العمل الجماعي هو مفتاح للتصدي لهذه القضية الحرجة.
وجاءت تصريحات الوزيرة في أعقاب تحذيرات من مفوض الشرطة درو هاريس حول مخاطر تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أثناء القيادة، والتي وصفها بأنها “مشكلة حقيقية” تسهم في زيادة الحوادث والوفيات على الطرق.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







