22 23
Slide showأخبار أيرلندا

ارتفاع الجرائم المدفوعة بالكراهية.. تقرير يكشف أبرز أسباب طلب الدعم

 

ارتبط ما يقرب من نصف الاتصالات المتعلقة بالجرائم التي تلقتها خدمة الدعم الوطنية لضحايا الجرائم في البلاد خلال العام الماضي بحالات الاعتداء أو المضايقة أو الملاحقة، وفقًا لأحدث تقرير سنوي صادر عن «Crime Victims Helpline».

وتُعد «Crime Victims Helpline» خدمة الدعم الوطنية في البلاد للأشخاص المتضررين من الجرائم، وتقدم المعلومات والإرشاد بشأن الحقوق وإجراءات نظام العدالة، بالإضافة إلى توجيه المتضررين إلى خدمات الدعم المحلية والمتخصصة المناسبة.

وخلال عام 2025، تعاملت الخدمة مع 5,902 اتصالًا، كما قدمت 3,268 إحالة إلى خدمات متخصصة لدعم الضحايا، وخدمات العدالة الجنائية، وخدمات مجتمعية أخرى.

وأظهر التقرير السنوي أن الاعتداءات شكلت 24% من الاتصالات المسجلة المرتبطة بالجرائم، بينما استحوذت المضايقة والملاحقة على 21% أخرى، ما يعني أن الفئتين مجتمعتين مثلتا 45% من تلك الاتصالات.

وجاء الاحتيال في المرتبة الثالثة بين أكثر أنواع الجرائم التي دفعت الأشخاص إلى التواصل مع الخدمة.

كما أظهرت البيانات ارتفاع الاتصالات المتعلقة بالجرائم المدفوعة بالكراهية على أساس سنوي خلال السنوات العشر الماضية.

وتوضح الخدمة أن جرائم الكراهية يمكن أن تشمل أشكالًا مختلفة من الجرائم، من بينها الاعتداء الجسدي والاعتداء الجنسي وإتلاف الممتلكات والمضايقة، عندما تكون الجريمة مدفوعة بالعداء أو التحيز تجاه إحدى الخصائص التي يحميها القانون.

وبينما تسجل إحصاءات الجريمة الرسمية الجرائم والوقائع المبلغ عنها، يعكس التقرير الصادر عن «Crime Victims Helpline» بصورة أكبر التأثير الإنساني للجريمة وتجارب الأشخاص المتضررين منها.

وخلال عام 2025، وجهت الخدمة المتصلين إلى مجموعة واسعة من الجهات الحكومية والمتخصصة والمجتمعية للحصول على الدعم المناسب.

وتعلقت غالبية الإحالات بالشرطة «An Garda Síochána»، ومكاتب خدمات ضحايا الجرائم التابعة للشرطة، والإجراءات المرتبطة بنظام العدالة الجنائية.

كما ساعدت الخدمة في ربط المتضررين بخدمات الاستشارات والدعم النفسي، والمعلومات القانونية، وخدمات دعم ضحايا الاحتيال والجرائم الإلكترونية، وخدمات العنف الأسري والعنف الجنسي، بالإضافة إلى خدمات الإسكان والدعم العملي.

وشملت الجهات التي جرى توجيه الأشخاص إليها أيضًا منظمات تعمل مع المهاجرين والأقليات العرقية، وخدمات الدفاع عن حقوق كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وغيرها من الخدمات المتخصصة في دعم ضحايا الجرائم.

وأشاد وزير العدل والشؤون الداخلية والهجرة جيم أوكالاهان، بالدور الذي تؤديه «Crime Victims Helpline»، قائلًا إنها تقوم «بدور حيوي» في إتاحة مصدر موثوق للمعلومات والدعم، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الحكومية والمجتمعية المتخصصة.

ووصف أوكالاهان التقرير السنوي الأخير بأنه يقدم «صورة مهمة» عن تجارب الأشخاص المتضررين من الجرائم، وكذلك عن الدور الذي تؤديه الخدمة في تلبية احتياجاتهم للحصول على المعلومات والدعم والإرشاد.

من جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية لـ«Crime Victims Helpline»، ميشيل بوكهابر، إنه لا ينبغي لأي شخص أن يضطر إلى مواجهة تداعيات الجريمة بمفرده.

وأضافت أنه سواء كان الشخص يحتاج إلى معلومات بشأن نظام العدالة، أو دعم عاطفي، أو مساعدة للوصول إلى خدمات متخصصة، فإن الرسالة الأساسية للخدمة هي أن الدعم متاح.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني