احتفالات «الثاني عشر» تنتهي بكارثة.. حريق يدمر منازل قرب بلفاست
تعرضت عدة منازل في منطقة غرين آيلاند بالقرب من بلفاست في أيرلندا الشمالية لأضرار جسيمة، بعدما تسببت شرارات متطايرة من إحدى نيران احتفالات «الثاني عشر» (Twelfth Bonfire) في اندلاع حريق التهم عددًا من المنازل.
وأدى الحريق إلى تدمير منزلين بالكامل في (Knockleigh Walk)، فيما لحقت أضرار كبيرة بمنزلين آخرين في الصف السكني نفسه.
وقال ديفيد هايتون (87 عامًا)، الذي يعيش في منزله منذ أكثر من 50 عامًا، إن آلاف الشرارات المشتعلة بدأت تتساقط حول منزله بعد وقت قصير من إشعال النيران عند منتصف الليل، مشيرًا إلى أن الرياح القوية ساهمت في انتشارها.
وأضاف: «كانت آلاف الشرارات المشتعلة تتطاير فوق أسطح المنازل وتتساقط في الساحات الخلفية».
وأوضح أن الحريق ازداد شدة بعدما اشتعلت النيران في عدد من خزانات الزيت الموجودة خلف المنازل.
وأشار إلى أنه سارع إلى تحذير جيرانه، قبل أن يهرع لإيقاظ زوجته المسنة التي كانت نائمة داخل المنزل.
وقال: «الشيء الوحيد الذي يواسيني هو أنني تمكنت من الدخول في الوقت المناسب وصرخت لزوجتي: اخرجي بسرعة، المنزل يحترق».
كما تمكنت فرق الطوارئ من إزالة عدد من أسطوانات الغاز من الموقع قبل انفجارها.
وفي مشهد مؤثر، وصل بيلي ويذرز إلى موقع الحريق صباح اليوم لتفقد الأضرار، موضحًا أن المنزل يعود لابنته وشريك حياتها.
وقال وهو متأثر: «يحطم ذلك قلبي… جئت لأرى إن كان بالإمكان إنقاذ أي شيء، لكن رجال الإطفاء أكدوا أنه لا يمكن الدخول. كل ما بنته ابنتي على مدار سنوات اختفى».
من جانبها، أعلنت فرقة الإطفاء والإنقاذ في أيرلندا الشمالية (NIFRS)، أن 45 رجل إطفاء شاركوا في السيطرة على الحريق، مدعومين بست سيارات إطفاء، ووحدة قيادة ميدانية، ورافعة سلم، إضافة إلى استخدام خمس خراطيم مياه وبرج مائي مرتفع.
وأكدت أنه تم إجلاء عدد من السكان من منازلهم، معربة عن تعاطفها مع الأسر المتضررة.
وأضافت أنه بعد انتهاء التحقيقات، تبين أن السبب الأكثر ترجيحًا للحريق هو اشتعال المنازل نتيجة الشرارات المتطايرة من النيران المجاورة، ووصفت الحادث بأنه عرضي.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام من وفاة رجل إثر حادث وقع في موقع لإشعال إحدى نيران احتفالات «الثاني عشر» في شرق بلفاست، حيث أُصيب بجروح خطيرة قبل أن يفارق الحياة في المستشفى.
وشهدت الليلة الماضية ضغطًا كبيرًا على فرق الإطفاء، التي استجابت لـ54 بلاغًا مرتبطًا باحتفالات إشعال النيران.
كما تعاملت الفرق مع حريق امتد إلى مرآب في جنوب بلفاست، فيما اضطرت إلى الانسحاب من موقع حريق في كوكستاون بمقاطعة تيرون بسبب وجود حشد عدائي.
ومن المقرر أن تُقام مسيرات «الثاني عشر» التقليدية غدًا الإثنين، بعدما جرى تأجيلها هذا العام، نظرًا لأن يوم 07/12 وافق يوم الأحد.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





