إيرلندي-فلسطيني يناشد رئيس الوزراء التدخل لإنقاذ أسرته العالقة في غزة بسبب البيروقراطية
ناشد رجل إيرلندي من أصل فلسطيني رئيس الوزراء مايكل مارتن، التدخل العاجل لدى الرئيس الفلسطيني لمساعدة والده وأفراد أسرته المحاصرين في قطاع غزة، بعد أن حالت مشكلة في جواز السفر دون مغادرة والده للقطاع.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويعاني علي الأسطل، البالغ من العمر 60 عامًا، من عدم قدرته على مغادرة غزة بسبب تلف جزئي في جواز سفره الفلسطيني، وهو الأمر الذي تؤكد أسرته أن وزارة الخارجية كانت على علم به منذ عام ونصف.
وكان الباحث السابق في جامعة كوينز يطمح إلى مغادرة المنطقة التي تمزقها الحرب لينضم إلى ابنه المولود في إيرلندا خالد الأسطل (31 عامًا)، وأحفاده علي (5 سنوات) وسارة (عامان)، المقيمين في دون لاوجير بمقاطعة دبلن.
إلا أن السلطات الفلسطينية رفضت السماح له بالمغادرة بسبب حالة جواز السفر، ما أدى إلى تعطيل مغادرة باقي أفراد العائلة، بمن فيهم روبا البطة (27 عامًا)، زوجة شقيقه، وابنتها ليان (عامان) التي تحمل الجنسية الإيرلندية، حيث لا يمكنهما مغادرة غزة دون إصدار جوازات سفر.
ووجهت العائلة مناشدة لرئيس الوزراء لفتح قناة دبلوماسية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل مساعدتهم على الخروج.
وقال خالد الأسطل: “إخوتي يرفضون مغادرة غزة وترك والدي خلفهم. والدي رجل يبلغ من العمر 60 عامًا، يعيش في خيمة لا يملك شيئًا سوى أولاده. إذا غادروا، فلن يحدث شيء بعدها لمساعدته على الخروج”.
وأضاف: “زوجة أخي تريد القدوم إلى إيرلندا مع ابنتها التي تحمل الجنسية الإيرلندية، لكنها لا تملك جواز سفر، ولا يمكن لطفلتها أن تغادر بدونها”.
وتابع: “المؤلم حقًا أننا كنا مستعدين تمامًا لمغادرة غزة إلى إيرلندا. تم إبلاغنا بجميع الخطوات وتوقيت المغادرة، ثم فجأة تلقينا هذا الخبر المفجع”.
وأكد: “أنا واثق أنه إذا اتصل رئيس الوزراء بالرئيس الفلسطيني لطرح هذه القضية، فسيساعد ذلك والدي وباقي أفراد الأسرة على مغادرة غزة. هذا هو السبيل الوحيد، فكل دولة تفعل ذلك من أجل مواطنيها”.
وأوضح أن والده حصل مرتين على إذن من السلطات الإسرائيلية لمغادرة غزة، برفقة أبنائه الإيرلنديين عبد الله (23 عامًا) وعبد الرحمن (26 عامًا)، وزوجة شقيقه وابنتها، لكنهم لم يتمكنوا من المغادرة.
وقد فقدت العائلة العديد من أفرادها في الحرب، من بينهم زوجة خالد أشواق (31 عامًا)، ووالدته هناء (60 عامًا)، بالإضافة إلى ماجد زوج البطة (29 عامًا).
وقال خالد: “والدي يحمل جواز سفر لكنه تعرض لتلف طفيف، أما زوجة شقيقي فتحتاج إلى إصدار جواز جديد. أبلغت الحكومة بتلف جواز والدي منذ عام ونصف، وهذه التفاصيل الصغيرة أفسدت العملية بأكملها”.
وأضاف: “انتظرنا عامًا ونصف حتى تم الموافقة على خروج الأسرة من غزة. كان من المفترض أن يغادروا في 04/09، ثم تمت إعادة جدولتهم للمغادرة في 04/16. وقد وصل الآخرون بالفعل إلى إيرلندا، وكل شيء كان على ما يرام حتى أيام قليلة قبل 04/16”.
ويخشى خالد الأسطل أن تتعرض أسرته لخطر كبير إذا لم يتمكنوا من مغادرة غزة معًا، إلا أنه مقتنع بأن تدخل رئيس الوزراء يمكن أن يكون حاسمًا.
ومن جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية: “تقدم الوزارة الدعم القنصلي والنصائح للمواطنين الإيرلنديين وأسرهم المباشرة في غزة منذ بداية الصراع في عام 2023. وخلال هذه الفترة، قامت الوزارة، بما في ذلك عبر سفارتنا في تل أبيب، بالدفاع باستمرار عن جميع المواطنين الإيرلنديين وأقاربهم الراغبين في مغادرة غزة، ولا تزال تواصل ذلك”.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


