إيرلندا تسجل 5 إصابات جديدة بجدري القرود خلال 12 أسبوعًا.. وهيئة الخدمات الصحية توضح الأعراض المبكرة
دعت هيئة الخدمات الصحية (HSE) المواطنين إلى التعرف على أعراض جدري القرود (Mpox)، بعد تسجيل 5 إصابات جديدة بالفيروس في إيرلندا خلال الأسابيع الـ12 الماضية.
وأوضح مركز مراقبة حماية الصحة (Health Protection Surveillance Centre – HPSC)، التابع لهيئة الخدمات الصحية، أن الإصابات الجديدة تأتي في وقت ارتفع فيه عدد الحالات بشكل ملحوظ في أيرلندا الشمالية، حيث تم تسجيل 21 إصابة خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.
ورغم تسجيل هذه الحالات، أكدت هيئة الخدمات الصحية أن خطر الإصابة بجدري القرود في إيرلندا لا يزال منخفضًا.
وقالت الهيئة إن جدري القرود مرض نادر يسببه فيروس Mpox، وينتشر بشكل رئيسي في مناطق من وسط وشرق أفريقيا، مشيرة إلى أنه منذ عام 2022 تم تشخيص عدد محدود من الحالات في إيرلندا.
وأضافت أن هناك سلالتين من الفيروس:
السلالة الأولى (Clade I): تُعد أكثر خطورة، وتنتشر حاليًا في بعض الدول الأفريقية، ونادرًا ما تُسجل خارج القارة.
السلالة الثانية (Clade II): وهي السلالة التي سُجلت بها معظم الإصابات في إيرلندا، ويُعتبر خطر انتشارها داخل البلاد منخفضًا.
كيف ينتقل الفيروس؟
أوضحت الهيئة أن الفيروس ينتقل غالبًا من خلال الاتصال الجسدي المباشر والمقرب مع شخص مصاب، ويشمل ذلك:
- الاتصال الجنسي أو أي تواصل جسدي حميم مثل التقبيل أو العناق.
- ملامسة الملابس أو أغطية الأسرة أو المناشف المستخدمة من قبل شخص مصاب.
- لمس البثور أو القشور الجلدية الناتجة عن الإصابة.
- التعرض لرذاذ السعال أو العطس عند الاقتراب الشديد من شخص مصاب.
كما يمكن أن ينتقل الفيروس من الحيوانات إلى الإنسان في المناطق التي توجد فيها حيوانات مصابة.
الأعراض المبكرة لجدري القرود
تظهر الأعراض عادة خلال فترة تتراوح بين 5 و21 يومًا بعد الإصابة، وتشمل:
- ارتفاع درجة الحرارة إلى 38.5 درجة مئوية أو أكثر.
- الصداع.
- آلام العضلات أو المفاصل.
- آلام الظهر.
- تورم الغدد الليمفاوية.
- القشعريرة.
- الشعور بالإرهاق الشديد.
وبعد يوم إلى خمسة أيام من ظهور الأعراض الأولى، يبدأ طفح جلدي قد يظهر في أي مكان من الجسم، بما في ذلك:
- الفم.
- اليدان.
- القدمان.
- الأعضاء التناسلية.
- المنطقة المحيطة بفتحة الشرج.
وقد يعاني بعض المصابين أيضًا من ألم أو نزيف في منطقة الشرج.
ويبدأ الطفح عادة على شكل بقع مرتفعة، ثم يتحول إلى بثور مملوءة بالسوائل، قبل أن تتكون قشور تسقط تدريجيًا مع التعافي.
التعافي والعلاج
تشير هيئة الخدمات الصحية إلى أن معظم المصابين يتعافون خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، إلا أن المرض قد يكون أكثر خطورة لدى:
- النساء الحوامل.
- الرضع صغار السن.
- الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في جهاز المناعة.
ونصحت الهيئة كل من تظهر لديه أعراض أو طفح جلدي يُشتبه في أنه مرتبط بجدري القرود، أو من كان مخالطًا لحالة مؤكدة، بالتواصل مع طبيب الأسرة أو عيادة الصحة الجنسية.
كما شددت على ضرورة الاتصال هاتفيًا بالمركز الصحي قبل الحضور، حتى يتم تقديم التعليمات المناسبة للحد من انتقال العدوى.
وأوضحت الهيئة أن معظم المصابين بالسلالة الثانية يمكنهم التعافي في المنزل، مع الحاجة إلى العزل الذاتي لمدة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع.
وأكدت أنه لا يوجد علاج شافٍ لجدري القرود حتى الآن، وأن العلاج يركز على تخفيف الأعراض ودعم المريض حتى التعافي.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



