إصابة مراهقة بعد احتجاز معطفها في باب «Luas» وسحبها على رصيف المحطة في دبلن
تصاعدت الدعوات إلى إدخال تقنيات جديدة لمنع حوادث احتجاز الركاب وسحبهم على أرصفة شبكة الترام «Luas» في دبلن، بعد تسجيل وقائع علق خلالها ركاب في أبواب عربات الترام أثناء انطلاقها.
وفي إحدى الوقائع التي حدثت في محطة ستيلورغان «Stillorgan» في شهر 5، علق معطف مراهقة في باب الترام أثناء مغادرته المحطة، ما اضطرها إلى الركض بجانب العربة قبل أن تسقط على وجهها.
ونُقلت المراهقة إلى المستشفى بعد إصابتها بجروح عميقة في الوجه وخدوش نتيجة الحادث.
وفي واقعة أخرى، جرى سحب شخص على طول رصيف المحطة بعدما صعد كلبه إلى الترام بينما ظل هو خارجه، فيما شهد حادث منفصل احتجاز أصابع أحد الأشخاص بين أبواب الترام.
وقالت وحدة التحقيق في حوادث السكك الحديدية «RAIU»، إن العوائق في الحالات الأربع المسجلة كان سمكها أقل من 10 ملليمترات، وهو ما سمح للأبواب بالإغلاق والتثبيت دون اكتشاف وجود تلك العوائق.
وأوضحت الوحدة أنه في حين يمكن ضبط نظام الأبواب بحيث يمنع إغلاقها عند وجود أي عائق مهما كان حجمه، لا توجد حاليًا تقنيات متقدمة أخرى مثبتة على الترام لمنع ما تصفه الوحدة بحوادث «الاحتجاز والسحب».
وأوصت وحدة التحقيق بأن يعمل مشغل «Luas» بالتعاون مع هيئة البنية التحتية للنقل في إيرلندا «Transport Infrastructure Ireland» على تركيب أنظمة أكثر تطورًا لاكتشاف العوائق، وأجهزة استشعار محسنة للأبواب، بالإضافة إلى تطوير كاميرات المراقبة أو استخدام أنظمة مراقبة «ذكية»، بهدف تقليل احتمالات تكرار مثل هذه الحوادث.
كما أوصت باستخدام ملصقات تحذيرية أكثر وضوحًا، وإطلاق حملة لتوعية الركاب بإجراءات السلامة، إلى جانب تشديد التعليمات الخاصة بضرورة فحص سائقي الترام لكاميرات أرصفة المحطات قبل الانطلاق.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








