أيرلندا تتبنى ميثاق الهجرة الأوروبي وتخطط للابتعاد عن استخدام الفنادق كمساكن لطالبي اللجوء
أصبحت الهجرة من بين القضايا المثيرة للقلق بين الأيرلنديين في الأشهر الأخيرة، خاصة مع وصول أكثر من 13,000 شخص إلى أيرلندا العام الماضي بحثًا عن ملجأ، بالإضافة إلى 5,163 شخصًا وصلوا حتى الآن هذا العام، دون احتساب أكثر من 100,000 شخص من أوكرانيا فروا إلى أيرلندا هربًا من الغزو الروسي.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
وتواجه الحكومة صعوبات في توفير مأوى لكل شخص يصل إلى البلاد، مما أدى إلى اضطرار أكثر من 1,000 طالب لجوء للنوم في شوارع العاصمة، واستئجار الحكومة لفنادق ومبانٍ في جميع أنحاء البلاد كمساكن، مما أثار الانقسام والاحتجاجات في المجتمعات.
وتبنت الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع ميثاق الهجرة الجديد الذي سيُحدث تغييرًا جذريًا في كيفية تعامل الدول مع زيادة أعداد طالبي اللجوء في أوروبا. يهدف الميثاق إلى إنشاء قواعد جديدة لتوزيع العبء بين الدول الأعضاء وتحسين تبادل المعلومات للتصدي لتجارة البشر.
وسيُطلب من دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك أيرلندا، استقبال عدد معين من طالبي اللجوء من الدول الأمامية مثل إيطاليا واليونان وإسبانيا أو دفع مبلغ إلى صندوق الهجرة إذا اختاروا عدم استقبال حصتهم من الأشخاص.
وستكون الدول الأعضاء ملزمة أيضًا بمعالجة طلبات اللجوء خلال ثلاثة إلى ستة أشهر، وهو ما يعد تسريعًا للعملية التي يمكن أن تسمح للأشخاص بالعمل هنا أو ترحيلهم.
في أيرلندا، يهدف الميثاق الجديد إلى تحسين نظام الهجرة بشكل كبير من خلال تسريع عملية معالجة طلبات اللجوء وإدخال نظام جديد للبيانات يُمكن السلطات الأيرلندية من الحصول على معلومات أكثر عن طالبي اللجوء.
وأعلن وزير الاندماج رودريك أوجورمان، عن خطط للابتعاد عن استخدام الفنادق كمساكن لطالبي اللجوء وبدلاً من ذلك، ترغب الحكومة في إنشاء عدة مراكز إقامة كبيرة جديدة في جميع أنحاء البلاد ستكون مملوكة للدولة، مما سيسمح بوقف استخدام الفنادق.
ومع ذلك، فإن إنشاء هذه المراكز قد يستغرق بعض الوقت، لذا ستظل ممارسة استخدام الفنادق والمباني القائمة على المجتمع قائمة لبعض الوقت.
المصدر: The Sun
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








