أكثر من 65 ألف بلاغ عنف أسري خلال عام واحد
أظهرت بيانات جديدة صادرة عن الشرطة، أن بلاغات العنف الأسري ارتفعت بنسبة 45% خلال السنوات الأربع الماضية، حيث استدعيت الشرطة إلى أكثر من 65 ألف واقعة يُشتبه أنها مرتبطة بالعنف المنزلي في عام 2024 وحده.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكشفت الأرقام، التي حصل عليها حزب (Aontú)، أن عدد البلاغات بلغ 44,782 بلاغًا في عام 2020، وارتفع إلى ما يقرب من 50 ألفًا في 2021، ثم إلى 54 ألفًا في 2022، متجاوزًا 60 ألفًا في 2023، وصولًا إلى 65,224 بلاغًا في 2024.
وتشمل هذه البلاغات حالات خرق أوامر الحماية أو الإبعاد، إضافة إلى وقائع أخرى مرتبطة بالعنف الأسري.
ووصف زعيم الحزب بيدار تويبين، الأرقام بأنها “صادمة”، وقال: “إيرلندا أصبحت مكانًا أكثر عنفًا بالنسبة للنساء. وإذا لم تعترف الحكومة بأن العنف الأسري يمثل أزمة كبرى في الوقت الحالي، وأن العنف ضد النساء في تزايد، فكيف يمكن أن تكون جادة في مواجهة هذه المشكلة؟”.
من جانبه، أكد وزير العدل جيم أوكالاهان، أن مكافحة جميع أشكال العنف الأسري والجنسي والقائم على النوع الاجتماعي تمثل “أولوية مركزية” للحكومة.
وأضاف: “الزيادة المستمرة في البلاغات مقلقة للغاية، لكن هناك جهود كبيرة بُذلت لدعم الضحايا وتشجيعهم على التقدم والإبلاغ والحصول على الدعم الذي يحق لهم توقعه”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







