أزمة دولية تلوح في الأفق.. مشاريع أيرلندا في إفريقيا تواجه خطر التوقف
تواجه الحكومة مخاوف متزايدة بشأن مستقبل بعض برامجها التنموية في إفريقيا، في ظل الغموض الذي يحيط بمصير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، التي تربطها شراكات مع أيرلندا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتعرضت USAID لانتقادات حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث صرّح إيلون ماسك، رئيس إدارة كفاءة الحكومة الجديدة والمقرّب من ترامب، أن الرئيس وافق على إغلاق الوكالة بالكامل. هذا التوجه أثار قلق العديد من الجهات العاملة في قطاع المساعدات الأيرلندي، نظرًا للدور المحوري الذي تلعبه الوكالة في تمويل مشاريع تنموية في الدول النامية.
في العام الماضي، أعلن مايكل مارتن، حين كان وزيرًا للخارجية، عن توسيع التعاون التنموي بين أيرلندا والولايات المتحدة، حيث تم توقيع اتفاقيات بين (Irish Aid وUSAID) لتعزيز الأمن الغذائي في زامبيا ومالاوي، مع التركيز على بناء أنظمة غذائية مستدامة، وتحسين التغذية، والمساواة بين الجنسين، والعمل المناخي.
وأكد متحدث حكومي لصحيفة “The Irish Times”، أن دبلن تتابع عن كثب التطورات القادمة من واشنطن وتدرس تداعيات أي تغييرات محتملة على مشاريعها المشتركة في إفريقيا.
وتبلغ ميزانية USAID حوالي 40 مليار دولار، لكن بعد تنصيب ترامب، فرضت الإدارة الأمريكية تجميدًا لمدة 90 يومًا على تمويل المساعدات، بهدف إعادة تقييم المشاريع التي ستستمر في تلقي التمويل.
ورغم ذلك، تم استثناء المساعدات الغذائية الطارئة والمساعدات المقدمة لإسرائيل ومصر من هذا التجميد، قبل أن يوسع وزير الخارجية الأمريكي الجديد ماركو روبيو الاستثناء ليشمل “المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة”.
ولا يزال الغموض يكتنف مصير المشاريع القائمة في حال إغلاق USAID أو دمجها ضمن وزارة الخارجية الأمريكية، بينما صرح ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن الوكالة كانت تُدار من قبل “متطرفين”، مضيفًا أنه سيتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبلها قريبًا.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








