أربعة رجال يقرّون بالذنب في اعتداءات خلال اشتباكات وسط دبلن أودت بحياة رجل
أقرّ أربعة رجال بتورطهم في اشتباكات واعتداءات وقعت في وسط مدينة دبلن العام الماضي، خلال أحداث شهدت مقتل رجل طعنًا.
وكان كوهام باباتوندي، البالغ من العمر 34 عامًا، قد تُوفي متأثرًا بإصابته بعد تعرّضه لهجوم عقب خروجه للاحتفال بليلة عيد الحب في شارع ساوث آن ستريت، بتاريخ 15/02/2025.
ومثُل كل من برونو تاتشي، المقيم في تريملستون، بالبريغان، مقاطعة دبلن، وروري كار من أرد نا غرين في سي بوينت لين، بالبريغان، وديفيد أولّو أومي من ذا لون، خليج سانت مارنوك، دبلن 13، وشون فورد من باث رود، بالبريغان، أمام المحكمة، حيث أقرّوا بالذنب في تهم تتعلق بالمشاركة في شغب واعتداءات.
وأُبلغت المحكمة أن الرجال الأربعة جميعهم مدانون سابقًا في قضايا عنف وتجارة مخدرات.
وبدأت أعمال العنف عقب فعالية أُقيمت في ملهى «Club 22» في شارع ساوث آن ستريت، حضرها نحو 400 شخص، وكان المتهمون الأربعة من بين الحضور بعد حجزهم مقصورة «VIP».
وخلال الأمسية، تناول برونو تاتشي، البالغ من العمر 21 عامًا، كميات كبيرة من المشروبات الكحولية، وتم إخراجه من الملهى قرابة الساعة الثانية صباحًا بسبب حالة السكر. وغادر ديفيد أولّو أومي، البالغ من العمر 20 عامًا، المكان برفقته، وانتظر الاثنان في شارع غرافتون إلى أن خرج باقي المجموعة بعد نحو ساعة.
وعند خروج أصدقائهم، اندلعت سلسلة من الاشتباكات في شوارع ساوث آن ستريت، وديوك لين، وداوسون ستريت. وخلال هذه الأحداث، اعتدى تاتشي على أحد الأشخاص، بينما وجّه روري كار، البالغ من العمر 22 عامًا، لكمتين إلى شخص آخر، وفي الوقت نفسه تعرّض باباتوندي للاعتداء والطعن الذي أدى إلى وفاته.
ولا يزال رجل آخر يمثل أمام المحاكم في أيرلندا الشمالية متهمًا بارتكاب جريمة قتل باباتوندي.
وذكرت المحكمة أن كار قام بلكم وركل أحد الأشخاص وهو ملقى على الأرض، كما اعتدى تاتشي على رجل آخر فقد وعيه لاحقًا. وعلى الرغم من أن أياً من الرجال الأربعة لم يشارك في الطعنة القاتلة، إلا أنه بعد إصابة باباتوندي، قام كار بلكمه، بينما ركله تاتشي في الرأس.
كما اعتدى شون فورد، البالغ من العمر 24 عامًا، على رجل في شارع ديوك لين القريب، حيث أسقط هاتفه من يده وداس عليه، فيما شارك أولّو أومي في الاعتداء على شخص آخر في ساوث آن ستريت، إضافة إلى تورطه في أعمال عنف خارج مقهى «Café en Seine» في داوسون ستريت، حيث قام كار أيضًا بركل شخص آخر مرتين في الرأس.
وأفادت المحكمة، على لسان المفتشة كاثرين جويس، بأن الشرطة حدّدت هوية المشتبه بهم من منطقة بالبريغان، وبدأت بتنفيذ عمليات التوقيف بعد يومين من الحادثة.
وعند إبلاغ روري كار أثناء توقيفه بأن شخصًا قد لقي حتفه، قال: «لم يكن لي أي علاقة بهذه الجريمة، لم أكن أعلم أن أحدًا قد طُعن، لم أرَ سكينًا، سمعت بالأمر في الأخبار في صباح اليوم التالي، رحم الله الضحية».
أما برونو تاتشي، فالتزم الصمت أثناء الاستجواب، لكنه قال للشرطة عند سؤاله عن ملابسه: «سأكون صريحًا معكم، الملابس اختفت، كل شيء اختفى بعد توقيف الشباب».
واعترف ديفيد أولّو أومي بمشاركته في الاشتباكات، مشيرًا إلى أنه مارس الملاكمة سابقًا ويعرف كيف يوجه اللكمات، قائلاً: «هل كنت أضرب أشخاصًا؟ نعم، كنت أفعل»، لكنه أنكر علمه بوفاة أي شخص، وقدم اعتذارًا لأحد ضحاياه، معربًا عن استعداده للمساعدة في تكاليف علاجه أو تعويضه ماليًا.
أما شون فورد، فتعاون بشكل محدود خلال الاستجواب، موضحًا أن ملابسه «كلها من متجر Penneys»، بينما التزم الصمت أو أجاب بـ«لا تعليق» على بقية الأسئلة.
وكشفت المحكمة أن للمتهمين الأربعة سوابق جنائية متعددة، إذ لدى روري كار 34 إدانة سابقة، وديفيد أولّو أومي 25، وبرونو تاتشي 20، وشون فورد 8 إدانات. وكان كل من كار وتاتشي وأولّو أومي مفرجًا عنهم بكفالة في قضايا أخرى وقت وقوع الاعتداء، فيما كان كار وتاتشي يقضيان أحكامًا موقوفة التنفيذ.
وقدّمت ستة بيانات لتأثير الجريمة على الضحايا، جرى تلاوة واحد منها فقط في الجلسة، حيث قال أحد الضحايا، الذي أصيب في عينه وأُصيب بالعمى لعدة أشهر، إنه «لم يعرف السلام منذ ذلك اليوم»، مضيفًا: «الرجل الذي توفي كان أعز أصدقائي، وكان يمكن أن أكون أنا».
وقررت القاضية أورلا كرو توثيق حبس روري كار وبرونو تاتشي إلى حين مثولهما مجددًا في 10/03، مع إخضاعهما لتحاليل بول، كما قررت إبقاء ديفيد أولّو أومي وشون فورد رهن الإفراج بكفالة حتى 21/04، مع طلب إعداد تقارير من مصلحة المراقبة الاجتماعية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







