وزير الدولة لشؤون الهجرة: نظام اللجوء الجديد سيُحدث تحولاً جذريًا ويقلص انتظار القرارات إلى 12 أسبوعًا
أكد وزير الدولة لشؤون الهجرة، كولم بروفي، أن القواعد الجديدة الخاصة بطالبي الحماية الدولية تمثل «تحولاً جذريًا» في نظام اللجوء بالبلاد، مشيرًا إلى أن الإجراءات الجديدة ستؤدي إلى تقليص فترات الانتظار وتسريع إصدار القرارات بشكل غير مسبوق.
وتأتي هذه التغييرات مع بدء تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي اليوم الجمعة، والذي يتضمن إجراءات أكثر صرامة للتحقق من الهوية وإجراء الفحوصات الأمنية عند وصول طالبي الحماية الدولية إلى البلاد.
وتهدف الحكومة إلى إنهاء جميع مراحل الطلب، بما في ذلك الاستئناف، خلال مدة لا تتجاوز 12 أسبوعًا، بدلاً من الفترات الطويلة التي كان ينتظرها المتقدمون في السابق.
وقال الوزير في برنامج (The Claire Byrne Show)، إن جميع الأشخاص الذين يصلون إلى إيرلندا ويطلبون الحماية الدولية سيخضعون فورًا لإجراءات تسجيل وفحص تشمل التحقق من الهوية وأخذ البصمات والبيانات البيومترية الأخرى، قبل البدء في دراسة طلباتهم.
وأضاف أن النظام الجديد سيؤدي إلى إنشاء آلية أكثر كفاءة وسرعة، مع الحفاظ على احترام حقوق الإنسان والضمانات القانونية للمتقدمين.
وأوضح أن نظام اللجوء السابق كان يعاني من بطء شديد وتعقيدات إدارية كبيرة، ما تسبب في تراكم أعداد كبيرة من الطلبات وبقاء العديد من الأشخاص لفترات طويلة بانتظار صدور قرار بشأن ملفاتهم.
وقال: «إن توفير نظام سريع وفعال لا يهدف فقط إلى تحسين الإدارة الحكومية، بل يساعد أيضًا طالبي الحماية الدولية أنفسهم، لأنهم سيتمكنون من الحصول على قرار بشأن طلباتهم خلال فترة زمنية معقولة بدلاً من البقاء لسنوات في حالة انتظار وعدم يقين».
وأكد الوزير أن الحكومة خصصت موارد إضافية لتسريع النظر في الاستئنافات، موضحًا أن الأشخاص الذين لا تزال طلباتهم قيد الدراسة ضمن النظام القديم سيستفيدون أيضًا من الإجراءات الجديدة الهادفة إلى تقليص فترات الانتظار ومعالجة الملفات المتراكمة.
وأشار إلى أن التدقيق الأمني المعزز عند الحدود يمثل أحد أهم عناصر النظام الجديد، مؤكدًا أن الحكومة تعتبر إنجاز جميع مراحل الطلب والاستئناف خلال 12 أسبوعًا «التغيير الأهم» في إصلاح نظام الحماية الدولية بالبلاد.
المصدر: NewsTalk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








