22 23
Slide showأخبار أيرلندا

هيلين ماكنتي: ينبغي أن تشارك القوات الإيرلندية في مهمة جديدة بلبنان

 

أكدت وزيرة الخارجية والدفاع، هيلين ماكنتي (Helen McEntee)، أن القوات الإيرلندية ينبغي أن تشارك في مهمة أوروبية جديدة في لبنان، وأن تضطلع بمهام تشمل حفظ السلام وفرضه، في ظل الاستعداد لإنهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL).

وتنتشر القوات الإيرلندية حاليًا في لبنان ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة «اليونيفيل»، إلا أن المهمة من المقرر أن تنتهي بنهاية العام الجاري، عقب تصويت في مجلس الأمن الدولي، على أن تنسحب قوات الدفاع الإيرلندية بحلول عيد الفصح المقبل.

وخلال مقابلة مع برنامج «This Week» على إذاعة (RTÉ)، قالت ماكنتي: «أريد أن نكون هناك، وأعلم أن جنودنا على وجه الخصوص يريدون البقاء على الأرض والعمل مع زملائهم».

وأضافت: «يريد جنودنا مواصلة وجودهم على الأرض، والاستمرار في تقديم الدعم للقوات المسلحة اللبنانية».

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد وافقوا الشهر الماضي على مهمة أوروبية جديدة لتحل محل مهمة «اليونيفيل»، إلا أن الوزيرة أكدت أن مشاركة إيرلندا في هذه المهمة ستكون مرتبطة بإصلاح آلية «القفل الثلاثي» (Triple Lock).

وقالت ماكنتي: «لن نتمكن من القيام بذلك إذا لم يتم إصلاح نظام القفل الثلاثي».

وعندما سُئلت عما إذا كانت القوات الإيرلندية ستشارك في مهام لحفظ السلام أم لفرضه، أجابت: «من المرجح أن تشمل المهمة الأمرين معًا. ومن المهم التأكيد أن هذا هو الوضع القائم بالفعل في الوقت الحالي».

وأضافت: «هناك تصور خاطئ، أو محاولة للإيحاء، بأن قواتنا موجودة على الأرض في إطار واحد فقط، ولا شيء غيره. قواتنا تشارك بالفعل في مهام فرض السلام في الوقت الحالي».

وتناولت المقابلة أيضًا مشروع القانون الخاص بإصلاح نظام «القفل الثلاثي»، الذي ينظم مشاركة القوات الإيرلندية في المهام العسكرية خارج البلاد.

ويعتمد النظام الحالي على ثلاثة مستويات من الموافقة لنشر القوات الإيرلندية في مهام خارجية، تشمل موافقة الحكومة، وموافقة البرلمان في الحالات التي تستلزم ذلك، وتفويضًا من الأمم المتحدة.

ومن شأن الإصلاح المقترح إلغاء اشتراط الحصول على تفويض من الأمم المتحدة قبل نشر القوات الإيرلندية في المهام الخارجية المشمولة بالقانون.

وعندما سُئلت الوزيرة عما إذا كانت ستلجأ إلى إجراء برلماني يتيح تحديد موعد نهائي للنقاش والتصويت، والمعروف باسم «المقصلة البرلمانية» (Guillotine)، لضمان تمرير تشريع «القفل الثلاثي» عبر البرلمان قبل الكريسماس، أكدت أنها لا تعتزم التعجل في الإجراءات.

لكنها أضافت: «أخطط بالفعل لإنجاز ذلك، وأود أن يتم الانتهاء منه بحلول نهاية العام».

واستشهدت ماكنتي بموقف رابطة تمثيل الضباط المفوضين (Representative Association of Commissioned Officers)، مشيرة إلى أن الرابطة كانت «واضحة للغاية» الأسبوع الماضي بشأن أهمية إتاحة فرص الانتشار الخارجي للعسكريين.

وقالت إن هناك حاجة إلى ضمان حصول الأشخاص الذين ينضمون إلى قوات الدفاع، وكذلك العسكريين الموجودين بالفعل في الخدمة، على فرص للسفر إلى الخارج والمشاركة في المهام الدولية، بما يتيح لهم الاستفادة العملية من التدريب الذي تلقوه.

كما كشفت الوزيرة عن اعتزامها زيارة مقر قوات حفظ السلام الإيرلندية في جنوب لبنان، المعروف باسم «UNP 2-45»، اليوم، لتقديم ميداليات تكريمية للجنود تقديرًا لدورهم في المهمة.

وقالت إن الزيارة تهدف إلى «الاعتراف بالمساهمة الكبيرة التي قدموها على الأرض».

ومن المقرر أيضًا أن تلتقي ماكنتي نظيرها اللبناني في بيروت، إلى جانب ممثلين عن عدد من وكالات الإغاثة التي تعمل على مساعدة آلاف الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في جنوب لبنان.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني