عائلة شاب برتغالي تتوصل إلى تسوية مع هيئة الخدمات الصحية بعد وفاته عقب خروجه من مستشفى في غالواي
توصلت عائلة شاب برتغالي يبلغ من العمر 26 عامًا إلى تسوية في دعوى أمام المحكمة العليا ضد هيئة الخدمات الصحية (HSE)، وذلك بعد وفاته بيومين فقط من خروجه من قسم الطوارئ في مستشفى جامعة غالواي (University Hospital Galway).
وكان هنريك كويلو، الذي كان يحمل الجنسية البرتغالية ويقيم في كليرغالواي بمقاطعة غالواي، قد توجه إلى قسم الطوارئ في 2024/01/18 وهو يعاني من ضيق في التنفس وآلام في الصدر استمرت ثلاثة أيام.
وخلال اليوم التالي، خضع لفحص من قبل أحد أطباء الطوارئ، وأُجريت له تحاليل دم وصور أشعة، قبل أن يتم تشخيص حالته على أنها عدوى في الجهاز التنفسي السفلي، ويُسمح له بمغادرة المستشفى.
وخلال جلسة المحكمة، قال محامي العائلة إدوارد والش إن القضية «مأساوية للغاية»، مشيرًا إلى أن الساق اليمنى لهنريك كانت، بحسب الادعاءات، أكبر حجمًا من اليسرى، كما أظهر تخطيط القلب (ECG) نتائج وُصفت بأنها غير طبيعية بشكل كبير، إلا أنه لم يتم تشخيص إصابته بجلطة دموية.
وأضاف أن الشاب تعرض في الساعات الأولى من 2024/01/20 لضيق شديد في التنفس أثناء وجوده في منزل والدته بمدينة غالواي، قبل أن تنقل سيارة إسعاف حالته إلى المستشفى، حيث تعرض لتوقف في القلب داخل سيارة الإسعاف.
ورغم محاولات الإنعاش، أُعلن عن وفاته.
وأظهر تقرير تشريح الجثة لاحقًا أن سبب الوفاة كان انسدادًا رئويًا ناتجًا عن جلطة دموية انتقلت من أوردة الساق العميقة (Deep Vein Thrombosis – DVT).
وجاء في الدعوى القضائية أن هناك إخفاقًا في ملاحظة تورم الساق، الذي يُعد من العلامات الكلاسيكية للإصابة بجلطة الأوردة العميقة، إضافة إلى الإخفاق في تشخيص وعلاج آلام الصدر بالشكل المناسب، وهو ما أدى، بحسب الادعاءات، إلى إصابته بانسداد رئوي قاتل.
ورفعت الدعوى سيلفا ميلينا غاميلاس، والدة الشاب، المقيمة في ألبوفيرا بالبرتغال، ضد هيئة الخدمات الصحية، قبل أن يتوصل الطرفان إلى تسوية لم تُكشف تفاصيلها المالية أمام المحكمة.
وخلال جلسة اعتماد التسوية، وقف أفراد العائلة حاملين صورًا لهنريك، فيما تقدم القاضي بول كوفي بخالص التعازي إلى والدته وجميع أفراد أسرته.
وقالت والدة الشاب خارج المحكمة إن ابنها كان شخصًا مميزًا، مضيفة: «كان كريمًا ومحبًا للعطاء والاهتمام بالآخرين. لم يكن مجرد ابني، بل كان أفضل صديق لي».
وأضافت أنها كانت تعيش في أيرلندا منذ ست سنوات، لكن بعد فقدان ابنها «شعرت بأنها فقدت كل شيء».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







