22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«منزلي دُمّر بالكامل».. سكان بلفاست يروون لحظات الرعب بعد أعمال العنف وإحراق المنازل والسيارات

Advertisements

 

روى عدد من سكان مدينة بلفاست تفاصيل صادمة عن الليلة التي شهدت أعمال عنف واسعة وحرائق استهدفت منازل ومركبات، مؤكدين أنهم عاشوا لحظات من الخوف والصدمة بعدما اضطر كثيرون إلى الفرار من منازلهم حفاظًا على حياتهم.

وجاءت أعمال الشغب التي اندلعت مساء الثلاثاء عقب حادث الطعن الذي وقع شمال بلفاست يوم الإثنين، حيث أُضرمت النيران في عدد من السيارات والمنازل وتعرضت مناطق سكنية لأضرار كبيرة.

وقال جيمي كوري، الذي يعيش في شارع ليندريك منذ 13 عامًا، إن منزله تعرض لدمار كامل بعد امتداد النيران إليه من سيارات أُضرمت فيها النار بالقرب من منزله.

وأوضح أنه حاول في البداية إبلاغ الأشخاص الموجودين بأن السيارات المستهدفة كانت متوقفة أمام منزله، إلا أن النيران اشتعلت بسرعة وبدأت تزداد قوة.

وأضاف: «عندما بدأت ألسنة اللهب تكبر ابتعدت عن المنزل ووقفت أراقب ما يحدث من مسافة آمنة».

وتابع قائلاً إن السيارات بدأت تنفجر الواحدة تلو الأخرى، بينما تصاعد الدخان وبدأت النوافذ تذوب بفعل الحرارة الشديدة، قبل أن تنتقل النيران إلى المنزل نفسه.

وقال إنه عاد صباح الأربعاء لتفقد الأضرار، ليجد أن منزله قد دُمّر بالكامل.

وأضاف: «المنزل انتهى تمامًا من الأعلى إلى الأسفل».

وأشار إلى أنه فقد العديد من المقتنيات الشخصية ذات القيمة المعنوية، من بينها أشياء كانت تعود إلى والده الراحل.

وعن الخطوات المقبلة، قال إنه سيتواصل مع هيئة الإسكان لإبلاغها بما حدث، مؤكدًا أنه لا يعرف من أين يبدأ بعد هذه الخسارة الكبيرة.

وأضاف: «أنا فقط سعيد لأن أطفالي لم يكونوا في المنزل وقت الحريق، بل كانوا عند والدتهم».

وفي منزل قريب من موقع الأحداث، قال أنسيلم شيما، وهو من جمهورية الكونغو الديمقراطية ويعيش في بلفاست منذ عام 2013، إن أطفاله الثلاثة عاشوا حالة من الخوف الشديد خلال أعمال العنف.

وأوضح أن عائلته تقيم بالقرب من الشارع الذي شهد الحرائق، وأنهم يخشون أن يكون منزلهم الهدف التالي إذا تكررت الأحداث.

وقال: «أعيش في هذا الشارع منذ ما يقرب من 10 سنوات، ولدي علاقة جيدة مع جيراني، لكن ما حدث الليلة الماضية كان مرعبًا».

وأضاف أن أطفاله كانوا يسألونه باستمرار عن مصدر الضوضاء والدخان، بينما كانت النيران تشتعل في الشارع القريب منهم.

وأشار إلى أنهم اضطروا إلى إغلاق النوافذ بسبب الدخان الكثيف المتصاعد من الحافلة والمركبات المحترقة.

وقال إن أطفاله ظلوا يسألونه عما يحدث، لكنه لم يعرف ماذا يجيبهم، فقام بتشغيل نشرات الأخبار ليروا بأنفسهم ما يجري.

وأضاف أن ابنه سأله: «هل نحن بخير؟»، ليجيبه بأنه لا يملك سوى الدعاء بأن تمر الليلة بسلام.

وأوضح أنه يفكر الآن فيما إذا كان سيرسل أبناءه إلى المدرسة أم سيُبقيهم في المنزل خوفًا من تجدد الاضطرابات.

وقال: «إنها لحظات مرعبة، لا نعرف ماذا نفعل. أشعر بالخوف. عندما أرى ما حدث أتساءل: هل سيكون منزلي هو الهدف التالي؟».

وأضاف أن حالة القلق وعدم اليقين لا تزال تسيطر على العديد من الأسر في المنطقة بعد ليلة من العنف والحرائق التي هزت بلفاست.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.