مشرحة دبلن الرئيسية تعمل بضعف طاقتها الاستيعابية بعد إجراء أكثر من 500 تشريح خلال 2026

تعمل المشرحة الرئيسية في دبلن بمنطقة وايتهول تحت ضغط يتجاوز طاقتها الاستيعابية بشكل كبير، بعدما أُجري فيها بالفعل أكثر من 500 تشريح للجثامين خلال عام 2026، في حين تبلغ طاقتها نحو 400 عملية تشريح سنويًا.
وحذر فينتان كوني، رئيس الجمعية الإيرلندية لمديري الجنازات «IAFD»، من أن العاملين في مشرحة مدينة دبلن ومكتب الطبيب الشرعي يعملون في ظروف وصفها بأنها «أقل من مثالية».
وقال كوني، خلال حديثه لبرنامج «Newstalk Breakfast» مع أنطون سافاج، إن المشرحة الواقعة في وايتهول بدبلن كانت قد افتُتحت في الأصل كحل مؤقت بعدما لم تمضِ خطط إنشاء منشأة في مارينو قدمًا.
وقال: «تبلغ الطاقة الاستيعابية نحو 400 عملية تشريح سنويًا، لكن بحسب ما أفهم، فقد أُجري بالفعل أكثر من 500 تشريح خلال هذا العام».
وقال كوني إن عدد المستشفيات في دبلن التي تجري عمليات تشريح للجثامين نيابة عن الطبيب الشرعي انخفض خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى تفاقم المشكلة.
وأضاف: «إنه وضع بالغ الصعوبة، لأنه كما يمكنكم أن تتخيلوا، إذا كان شخص ما بحاجة إلى الخضوع لتشريح في مشرحة مدينة دبلن، فمن المرجح أن تكون الوفاة قد حدثت في ظروف مفاجئة أو غير متوقعة أو ربما مأساوية».
وتابع: «ثم حدوث تأخير كبير في تسليم جثمان هذا الشخص إلى مدير الجنازة حتى تتمكن الأسرة من إقامة مراسم الجنازة، لن يؤدي إلا إلى زيادة الحزن والصدمة الكبيرة التي تعاني منها الأسرة بالفعل».
ودعا كوني إلى وضع خطط إنشاء منشأة مشرحة مناسبة ودائمة في دبلن موضع التنفيذ.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






