مستشفى روتوندا يرفض تنفيذ توجيهات حكومية ويطلب لقاء وزيرة الصحة
يتجه الخلاف بين إدارة مستشفى روتوندا للولادة والحكومة إلى مزيد من التصعيد، بعدما واصل مجلس إدارة المستشفى رفض تنفيذ توجيهات حكومية تقضي بمنع الأطباء العاملين بعقود الخدمة العامة فقط من تقديم الرعاية للمريضات في القطاع الخاص.
ويأتي هذا النزاع في وقت حذرت فيه الجهات الرسمية من أن استمرار رفض المستشفى الالتزام بالتوجيهات قد يؤدي إلى سحب التمويل المقدم له من قبل هيئة الخدمات الصحية.
وعقد مجلس إدارة مستشفى روتوندا اجتماعًا عامًا يوم الجمعة، أكد خلاله أنه طلب عقد لقاء مع وزيرة الصحة جينيفر كارول ماكنيل لشرح الأسباب التي دفعت المستشفى إلى اتخاذ موقفه الحالي.
ويتمحور الخلاف حول نظام العقود الجديدة للأطباء الاستشاريين، حيث ترغب الحكومة في أن يقتصر عمل الأطباء الذين تم توظيفهم بموجب عقود الخدمة العامة فقط على المرضى ضمن النظام العام، دون تقديم خدمات للمرضى الذين يدفعون مقابل الرعاية الخاصة.
إلا أن إدارة مستشفى روتوندا ترى أن هذا التوجه قد يؤثر سلبًا على الخدمات الطبية المقدمة للمرضى بشكل عام.
وقال الدكتور بيتر بويلان، المدير السابق للمستشفى الوطني للولادة، إن وجود أطباء استشاريين يتابعون المرضى الخاصين يوفر فائدة إضافية للمرضى في النظام العام أيضًا.
وأوضح أن الطبيب العامل بعقد خدمة عامة فقط يكون خارج الخدمة عند انتهاء مناوبته الرسمية، وبالتالي لا يكون متاحًا لتقديم الرعاية خارج ساعات العمل المحددة.
وأضاف: «عندما يكون هناك مجموعة من الأطباء الذين يتابعون المرضى الخاصين، فإنهم يظلون متاحين أيضًا للمساعدة في علاج المرضى العموميين عند حدوث حالات طارئة».
وأشار إلى أن هذا الأمر يوفر مرونة أكبر في التعامل مع الحالات الطبية العاجلة داخل المستشفى.
وبحسب البيانات المتوفرة، فإن عدد أطباء التوليد العاملين بعقود الخدمة العامة فقط داخل مستشفى روتوندا لا يزال محدودًا.
وخلال الفترة الممتدة بين يناير ومارس من العام الجاري، قام طبيب واحد فقط يعمل وفق هذا النموذج بتقديم الرعاية لولادتين ضمن خدمات الرعاية الخاصة.
ويُعد مستشفى روتوندا واحدًا من أكبر مستشفيات الولادة في أيرلندا، ويستقبل آلاف الولادات سنويًا، ما يجعل أي خلاف يتعلق بطريقة تنظيم الخدمات الطبية داخله محل اهتمام واسع من قبل الحكومة وقطاع الصحة.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المناقشات بين وزارة الصحة وإدارة المستشفى في محاولة للتوصل إلى حل يضمن استمرار الخدمات الطبية دون التأثير على الرعاية المقدمة للمريضات.
المصدر: breakingnews
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








